-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
تزينت صحراء محافظة جنوب سيناء بعناقيد العنب الأحمر، لترسم لوحة فنية خضراء على أرض الفيروز، وسط بهجة وفرحة المزارعين ببدء موسم الحصاد، وتحول حلم الاستصلاح الزراعي في سيناء إلى واقع ملموس بفضل جودة التربة الرملية صالحة الصرف، والاعتماد على المياه الجوفية وتقنيات الري المطور.
وأوضح محمود صالح، صاحب إحدى المزارع بمدينة طور سيناء، أن زراعة العنب تُعد من أنجح المشروعات الزراعية الحالية بالمحافظة، لافتاً إلى أن العمال ينتشرون حالياً لجني "القطفة الأولى" من العناقيد التي اكتمل نضجها ولونها ونسبة السكريات بها، مع ترك الباقي لرحلة النضج اللاحقة.
أسعار وأنوع العنب بجنوب سيناء
وأضاف "صالح" أن إنتاجية الفدان ترتبط بمدى العناية بالشجر والتغيرات المناخية، حيث تؤثر الرياح على مرحلة التزهير، مشيراً إلى أن سعر كيلو العنب من قلب المزرعة يتراوح هذا الموسم ما بين 35 إلى 40 جنيهاً، وذلك بحسب الجودة والصنف.
761 فداناً إجمالي المساحة المزروعة بالعنب
من جانبه، أكد المهندس أبو القاسم محمود، وكيل وزارة الزراعة بجنوب سيناء، أن محصول العنب يشهد توسعاً كبيراً في التوطين الزراعي بالمحافظة، حيث بلغت إجمالي المساحة المنزرعة 761 فداناً، وتتركز أغلبها في مدينتي الطور ورأس سدر.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن أشهير الأنواع التي تجود زراعتها في طقس سيناء هي "الكريمسون" و"الفليم"، ويعد الأخير هو الأكثر انتشاراً وقبولاً لدى المزارعين.
توصيات وقوافل إرشادية لمواجهة الحرارة
وشرح المهندس أبو القاسم دور الدورة الزراعية السنوية للمحصول، حيث تبدأ عمليات القص والتقليم والتربيط في شهر يناير، تليها أعمال الري والتسميد في فبراير، وصولاً إلى تقليل كميات مياه الري تدريجياً لتركيز السكريات، ثم مرحلة "التصويم" التام قبل الجني مباشرة.
ولفت إلى أن المديرية تطلق قوافل إرشادية دورية لتقديم الدعم الفني، والتأكيد على المزارعين بضرورة المتابعة المستمرة وتغطية العناقيد المعرضة لأشعة الشمس المباشرة، معقباً بأن ارتفاع درجات الحرارة في سيناء يُعد "سلاحاً ذو حدين"؛ إذ يمكن أن يتلف المحصول إذا أُهمل، ولكنه يساهم بشكل أساسي في رفع تركيز السكريات ومنح عنب سيناء طعماً ولوناً مميزين ومطلوبين في الأسواق.