لن يعيشوا مع أسرهم.. ما مصير الصغار المنتظر ولادتهم في واقعة المنوفية؟
كتب : أحمد الباهي
اغتصاب طفلتين ارشيفية
كشف المحامي إسلام البنبي، تفاصيل الموقف القانوني للأطفال المنتظرين، في واقعة الاعتداء على طفلتين بمحافظة المنوفية، والتي أثارت صدمة واسعة، خاصة مع وصول الحمل لمراحل متقدمة لدى الضحيتين.
مصير الأطفال بعد الولادة
وأوضح البنبي لـ مصراوي، أن الإجراءات القانونية تبدأ بانتظار ولادة الأطفال، ثم إجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA) لإثبات النسب بشكل قاطع، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأنهم.
وأشار إلى أن القانون لا يسمح بترك هؤلاء الأطفال داخل نفس البيئة الأسرية، خاصة في مثل هذه الوقائع، حيث يتم التنسيق مع الجهات المختصة لنقلهم إلى دور رعاية أو مؤسسات اجتماعية، بعيدًا عن محيط الأسرة.
موقف المتهمين قانونيًا
وأكد المحامي أن المتهم في مثل هذه الجرائم يواجه عقوبات مغلظة قد تصل إلى الإعدام، خاصة مع توافر عدة عوامل مشددة، أبرزها صغر سن الضحايا، ووقوع الجريمة بالإكراه، إلى جانب صلة القرابة.
إجراءات ما بعد التحقيق
لفت إلى أن القضية تمر بعدة مراحل، تبدأ بالتحقيقات، ثم الإحالة للمحاكمة الجنائية، مع استمرار متابعة الحالة الصحية والنفسية للضحايا، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحمايتهن.
خلفية الواقعة
وشهدت إحدى قرى محافظة المنوفية خلال الأيام الماضية واقعة صادمة، بعد تعرض طفلتين قاصرتين، تبلغان من العمر نحو 14 و12 عامًا، لاعتداء داخل محيط الأسرة من أحد أقاربهما، ما أدى إلى حملهما، قبل أن تنكشف الواقعة عقب شكواهما من آلام صحية.
تحركت الأجهزة الأمنية، حيث جرى ضبط المتهم، واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حياله، فيما باشرت جهات التحقيق أعمالها لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.