من حافة الموت للحياة.. قصة إنقاذ الطفلة "رحمة كشك" داخل مستشفى قويسنا (صور)
كتب : أحمد الباهي
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
نجحت الفرق الطبية بمستشفى قويسنا المركزي في إنقاذ الطفلة رحمة محمود كشك، بعد تعرضها لحادث سير أدى إلى إصابات بالغة، حيث استقرت حالتها الصحية وغادرت المستشفى إلى منزلها عقب رحلة علاج معقدة شارك فيها أطباء من 7 تخصصات مختلفة، في مشهد يعكس كفاءة المنظومة الصحية بمحافظة المنوفية.
متابعة منذ اللحظة الأولى
وجّه عمرو الغريب، محافظ المنوفية، بتقديم جميع أوجه الرعاية الطبية العاجلة للحالة منذ استقبالها، مع متابعة ميدانية من عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة، وبإشراف مباشر من إدارة مستشفى قويسنا المركزي، لضمان سرعة التدخل وتوفير الإمكانات اللازمة.
إصابات خطيرة وخطة دقيقة
استقبلت المستشفى الطفلة في حالة حرجة، حيث كانت تعاني من اضطراب في الوعي وكسور متعددة بالجمجمة والوجه والترقوة والعضد، إلى جانب كدمات بالرئة وتجمع دموي بالطحال، ما استدعى وضع بروتوكول علاجي دقيق، بدأ بوضعها على جهاز التنفس الصناعي للحفاظ على وظائفها الحيوية.
تنسيق بين 7 تخصصات
خضعت الحالة لمتابعة مكثفة من فرق طبية متعددة شملت تخصصات جراحة المخ والأعصاب، والعظام، والقلب والصدر، والجراحة العامة، والأوعية الدموية، والرمد، وجراحة الوجه والفكين، في تنسيق متكامل ساهم في تحسين حالتها تدريجيًا، دون الحاجة إلى تدخلات جراحية عاجلة لبعض الأعضاء.
جراحة دقيقة وتحسن ملحوظ
ومع تحسن الحالة واستقرار المؤشرات الحيوية، أجرى فريق جراحة الوجه والفكين تدخلاً دقيقًا لتثبيت كسور العين باستخدام شرائح ومسامير طبية، أعقبه تحسن ملحوظ في درجة الوعي، ونجاح فصل الطفلة من جهاز التنفس الصناعي.
خروج آمن ومتابعة مستمرة
غادرت الطفلة المستشفى بحالة مستقرة، حيث أصبحت تتنفس بشكل طبيعي وتتمتع بوعي كامل، مع وضع برنامج متابعة شامل بالعيادات الخارجية في تخصصات المخ والأعصاب والعظام والجراحة العامة والوجه والفكين والرمد، إلى جانب التنسيق مع المعاهد المتخصصة لاستكمال رحلة العلاج.
إشادة بالجهود الطبية
أكد وكيل وزارة الصحة أن هذه الحالة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التخصصات المختلفة داخل المستشفى، مشيدًا بجهود الأطقم الطبية والتمريضية التي واصلت العمل دون توقف حتى استقرار الحالة، مع استمرار المتابعة لضمان تعافي الطفلة بشكل كامل.