"مصيدة موت" في دسوق.. كوبري عتريس يهدد حياة الأهالي يوميًا بكفر الشيخ (صور)
كتب : إسلام عمار
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
-
عرض 22 صورة
تتواصل معاناة أهالي مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ منذ أكثر من عقدين، بسبب أزمة كوبري عتريس، أحد أهم المرافق الحيوية التي تربط بين شمال وجنوب المدينة، والذي يمر عليه مئات المواطنين يوميًا، وسط مخاوف متزايدة بعد تحوله إلى ما يشبه “مصيدة موت” نتيجة غياب عوامل الأمان.
إحلال وتجديد دون حل جذري
يقع كوبري عتريس على ترعة القضابة، ويربط بين مناطق حيوية مثل دحروج والنجارين والشركات، كما يخدم عددًا كبيرًا من المواطنين، خاصة طلاب المدارس القريبة، من بينها مجمع مدارس الصناعة الثانوية للبنات، ومدرسة الشهيد الصيحي، ومدارس الإبراهيمية بمراحلها المختلفة.
ورغم تنفيذ أعمال إحلال وتجديد للكوبري من قبل وزارة الري قبل نحو 11 عامًا، فإنه لم يتم تسليمه حتى الآن إلى هيئة السكة الحديد، ما أدى إلى استمرار غلق المزلقان، وإجبار المواطنين على العبور بطرق غير آمنة في ظل مرور القطارات بشكل مستمر.
افتقاد وسائل الأمان
قال هشام النجار، من أبناء حي دحروج، إن الكوبري رغم أهميته الحيوية يفتقد لأبسط وسائل الأمان والتنبيه أثناء عبور شريط السكة الحديد، ما يعرض حياة المواطنين، خاصة الأطفال، لخطر دائم.
وأشار "النجار" إلى أن الأزمة تعود إلى خلافات بين جهتي الري والسكة الحديد، في ظل غياب حل حاسم، رغم تعدد الشكاوى المقدمة من الأهالي، متسائلًا عن أسباب إلغاء الكوبري دون دراسة كافية لأهميته كمرفق حيوي يخدم المدينة.
طلاب يواجهون الخطر يوميًا
وقال محمدي طعيمة، من أبناء حي الدلتا، إن إغلاق كوبري عتريس يمثل كارثة حقيقية، خاصة لطلاب المدارس والأطفال الذين يضطرون لعبور شريط السكة الحديد يوميًا، معرضين حياتهم للخطر.
وأوضح "طعيمة" أن الأهالي تقدموا بشكاوى إلى وزارة النقل، مطالبين بفتح المزلقان، خاصة مع وجود كوبري بديل يُعرف بـ“كوبري المدير”، إلا أنه يخدم السيارات فقط ولا يلبي احتياجات المشاة بسبب بُعده عن المناطق الحيوية.
حوادث متكررة ومخاوف مستمرة
أكد عاطف غلوش، من سكان حي دحروج، أن الطلاب والسيدات يعبرون يوميًا شريط السكة الحديد الموازي للكوبري، في ظل وجود عدة مدارس وأسواق قريبة، ما يزيد من خطورة الوضع.
وكشف عن وقوع حوادث سابقة لضحايا من كبار السن والأطفال بسبب غلق الكوبري، وعدم وجود وسائل تنبيه بقدوم القطارات التي تمر بشكل منتظم كل نصف ساعة تقريبًا.
مطالب بتدخل عاجل
طالب سعد عزيز، من أهالي دسوق، وزارة النقل بالتدخل الفوري لحل الأزمة، مؤكدًا أنه لا يوجد بديل حقيقي للكوبري، ما يجعل المزلقان نقطة العبور الوحيدة رغم خطورتها، محذرًا من وقوع مزيد من الضحايا حال استمرار الوضع الحالي.
أزمة بين الجهات المعنية
في السياق، كشف مصدر مسؤول بالوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق عن وجود خلاف بين هيئة السكة الحديد ومديرية الري، يتعلق بموقع الكوبري بعد تطويره، والذي أصبح غير مهيأ لعبور السيارات أو المشاة نتيجة غلق المزلقان.
وأوضح أن مديرية الري طلبت من السكة الحديد اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية خط السكة الحديد، وإنشاء مزلقان آمن، مؤكدة أن مسؤولية تأمين خطوط القطارات تقع على عاتق هيئة السكة الحديد.
تحركات رسمية لحل الأزمة
وأشار المصدر إلى أن الوحدة المحلية برئاسة جمال ساطور، رئيس المركز والمدينة، خاطبت هيئة السكة الحديد عبر ديوان المحافظة، مطالبة بتشكيل لجان متخصصة لدراسة سبل تأمين عبور المواطنين، سواء من خلال تركيب وسائل تنبيه أو تعيين عامل للمزلقان، بما يضمن حماية الأرواح ومنع تكرار الحوادث.