إعلان

"خايف مشوفش تاني".. مأساة طالب بعد إصابة خطيرة داخل مدرسة بالشرقية

كتب : ياسمين عزت

02:44 م 23/04/2026

تابعنا على

شهدت إحدى المدارس التابعة لإدارة أبو حماد التعليمية بمحافظة الشرقية، تعرض طالب بالصف الثاني الإعدادي لإصابة خطيرة في عينه، وسط حالة من القلق على مصيره الصحي.

تفاصيل الحالة الصحية للطالب

الطالب أحمد عمرو عبد السلام، 14 عامًا، يخضع حاليًا للعلاج داخل أحد مستشفيات مدينة الزقازيق، حيث أجرى عمليتين جراحيتين، ويستعد لإجراء عملية ثالثة، في محاولة لإنقاذ عينه، ولا تزال حالتها غير مستقرة.

بداية الواقعة داخل المدرسة

تروي والدته، سماح أنور، أن نجلها توجه إلى المدرسة كالمعتاد، لكنه عاد في نهاية اليوم الدراسي وهو يصرخ من شدة الألم، وعينه في حالة التهاب حاد، ما دفعها لنقله على الفور إلى المستشفى.

وأوضحت الأم في تصريحات لمصراوي، أن الفحوصات الطبية كشفت عن وجود شظايا خشبية دقيقة داخل العين، تسببت في إصابات بالغة استدعت تدخلًا جراحيًا عاجلًا.

عصا للعقاب تسببت في الإصابة

من جانبه، أكد الطالب أن أحد المعلمين طلب منه إحضار عصا خشبية لاستخدامها في معاقبة الطلاب، مشيرًا إلى أنه توجه إلى مخزن المدرسة لإحضار العصا المطلوبة، موضحا أنه أثناء محاولته تجهيز العصا وكسرها، تطايرت أجزاء خشبية ودخلت في عينه وتسببت في الإصابة.

تأخر في التعامل مع الإصابة

وأشار الطالب إلى أنه ظل يعاني من الألم لساعات داخل المدرسة دون نقله إلى المستشفى أو إبلاغ أسرته، قائلًا إنه لم يتلقَ المساعدة سوى من أحد المعلمين الذي حاول إسعافه بشكل أولي قبل إعادته إلى المنزل.

كما أوضح أنه كان يخشى رفض أوامر المعلم خوفًا من التعرض للعقاب، مؤكدًا رفضه لأساليب العقاب البدني، ومطالبًا بالاعتماد على وسائل تربوية بديلة.

استغاثة الأسرة ومطالب بالتحقيق

وأعربت والدة الطالب عن صدمتها مما حدث، مؤكدة أن ابنها خرج إلى المدرسة سليمًا وعاد مصابًا بإصابة قد تؤثر على مستقبله، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل ومحاسبة المسؤولين، كما ناشدت وزارة التربية والتعليم بضرورة متابعة الحالة الصحية للطالب، وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع داخل المدارس، مع توفير بيئة آمنة للطلاب.

تحرك قانوني

فيما حرر والد الطالب، عمرو عبد السلام، محضر حمل الرقم 2459/2026 إداري مركز شرطة أبو حماد، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان