"بطولة ممرضة وشباب شجعان".. القصة الكاملة لإنقاذ سيدة من الغرق بالفيوم
كتب : حسين فتحي
إنقاذ سيدة من الغرق بالفيوم
شهدت منطقة "دار الرماد" بمدينة الفيوم واقعة إنسانية مؤثرة، حيث أنقذت العناية الإلهية ثم شجاعة عدد من الأهالي ربة منزل من موت محقق غرقًا في مياه "بحر تنهلة"، عقب سقوطها المفاجئ في المجرى المائي.
سقوط مفاجئ في المجرى المائي
بدأت الواقعة عندما كانت السيدة (منال. ا. م) تحاول التخلص من بعض النفايات المنزلية، وأثناء اقترابها من حافة الترعة انزلقت قدمها وسقطت في المياه العميقة.
وشاهدها عدد من الأهالي، لتتعالى صرخاتهم التي دوت في أرجاء المنطقة، ما دفع عددًا من الشباب المتواجدين بالقرب من المكان، والقادمين من مقهى مجاور، إلى القفز فورًا في المياه بملابسهم، والمخاطرة بحياتهم لانتشالها قبل أن تجرفها التيارات أو تغرق.
تدخل بطولي لممرضة من الجيران
وبعد إخراج السيدة من المياه في حالة فقدان كامل للوعي، تدخلت إحدى الجارات وتدعى (هـ. م)، وهي ممرضة تعمل بإحدى المستشفيات الحكومية، حيث قامت بإجراء الإسعافات الأولية وتنشيط الدورة الدموية، حتى استعادت السيدة وعيها تدريجيًا واستقرت حالتها، وسط إشادة واسعة من الأهالي.
مطالب عاجلة للمسؤولين
وعقب الحادث، أعرب أهالي منطقة دار الرماد عن استيائهم من تكرار حوادث السقوط في المجرى المائي، مطالبين مسؤولي مديرية الري بمحافظة الفيوم بسرعة استكمال تسوير الترعة ورفع السور لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما طالب الأهالي الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم بضرورة توفير صناديق قمامة كافية بالمنطقة، مؤكدين أن غيابها يدفع بعض المواطنين للتخلص من المخلفات في محيط البحر، ما يهدد حياتهم ويؤدي إلى تلوث المياه.
حوادث متكررة
وأشار الأهالي إلى أن المجرى المائي شهد الأسبوع الماضي حادث سقوط خفير عقار خاص، وتم العثور على جثته طافية في محيط المنطقة، ما يضاعف من أهمية سرعة التدخل لتأمين الموقع.