رفيق والد الإمام الأكبر.. الأقصر تودع الشيخ شوقي بعبيش خادم ساحة آل الطيب -صور
كتب : محمد محروس
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
خيمت حالة من الحزن على محافظة الأقصر خلال الساعات الماضية، بعد رحيل الشيخ شوقي بعبيش، أحد أبرز الشخصيات الدينية والاجتماعية في صعيد مصر، والذي ارتبط اسمه بالعمل الدعوي والخدمي داخل المجتمع الأقصري.
من هو الشيخ شوقي بعبيش؟
يعد الشيخ شوقي بعبيش من الشخصيات المعروفة في الأقصر، خاصة داخل الأوساط الصوفية، حيث كان له حضور واضح في المناسبات الدينية والاجتماعية، فضلًا عن دوره في إصلاح ذات البين وخدمة الأهالي.
واكتسب الراحل مكانة خاصة بين أبناء الصعيد، ليس فقط لعلمه الديني، ولكن أيضًا لما عُرف عنه من سيرة طيبة وعلاقات واسعة داخل المجتمع المحلي.
يرتبط الشيخ بعبيش بعلاقات وثيقة مع عائلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والتي تعد من العائلات الصوفية الكبرى في صعيد مصر، ولها تاريخ طويل في العمل الديني والخدمي.
وتعرف عائلة الطيب بوجود “الساحة الطيبية” في الأقصر، التي تعد مركزًا مهمًا للطرق الصوفية، حيث يجتمع المريدون بشكل دوري لأداء الشعائر، ما يعكس عمق الامتداد الروحي والاجتماعي لها في الصعيد.
وبدأت علاقة الشيخ بعبيش بعائلة شيخ الأزهر منذ عقود طويلة عندما أصبح من مريدي الشيخ محمد أحمد الطيب الكبير والد شيخ الأزهر، حتى عرف بخادم ساحة الطيب.
وعمل الراحل مدرسًا بمدارس القرنة، ونجح في الجمع بين أداء رسالته التعليمية، وخدمة مجالس العلم والذكر، ليحظى بمكانة خاصة في قلوب طلابه وأهالي المنطقة.
لم يكن الشيخ شوقي بعبيش مجرد شخصية دينية تقليدية، بل كان أحد الوجوه المؤثرة اجتماعيًا، حيث لعب دورًا في حل النزاعات ودعم المبادرات الخيرية، ما جعله يحظى بمحبة واسعة بين الأهالي.
ومع إعلان وفاته، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الحزن، حيث نعاه العشرات من أبناء الأقصر، مؤكدين أنه كان “رمزًا للخير والإصلاح”.