عاد لمقاعد الدراسة في سن الـ 74.. "عم عطية" يحقق حلمه المؤجل وينجح في أولى إعدادي
كتب : حمدي سليمان
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
في مشهد إنساني ملهم يؤكد أن التعليم لا يرتبط بعمر، ضرب المواطن عطية شعبان عبد الرحمن، البالغ من العمر 74 عامًا، أروع الأمثلة في الإصرار والكفاح، بعدما قرر استكمال مسيرته التعليمية ونجح في امتحانات الفصل الدراسي الأول بالصف الأول الإعدادي.
ويجسد "عم عطية" قصة كفاح حقيقية تؤكد أن الطموح لا يعرف سنًا، وأن الإرادة الصادقة قادرة على تحويل الأحلام المؤجلة إلى واقع ملموس.
يقول عم عطية، ابن قرية أبو صير الملق التابعة لمركز الواسطى، حرصت طوال حياتي على تعليم أبنائي الستة، و عقب خروجي على المعاش، وجدت أن لدي الوقت لتحقيق حلمي المؤجل في استكمال التعليم، خاصة بعدما رأيت عددًا من أصدقائي يحصلون على شهادات علمية، فزاد شغفي بالتعلم.
وأشار إلى أن الدافع الأكبر له كان شقيقه، الذي بدأ مشواره التعليمي بالحصول على دبلوم فني، ثم استكمل دراسته بالثانوية العامة، والتحق بكلية دار العلوم، حتى حصل على درجتي الماجستير والدكتوراة، وهو ما منحه الأمل وشجعه على خوض التجربة.
وأوضح أنه تقدم بأوراقه للالتحاق بالصف الأول الإعدادي بمدرسة أبو صير تعليم أساسي التابعة لإدارة الواسطى التعليمية بنظام المنازل، قائلا "الحمد لله، نجحت في امتحانات الفصل الدراسي الأول، وسأواصل رحلة التعليم ما دام في العمر بقية"
وفي هذا السياق، كرمت أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم، عم عطية تشجيعا له لاستكمال مسيرته التعليمية، وتقديرًا له كنموذج مشرف يُحتذى به في العزيمة والرغبة الحقيقية في مواصلة مشوار التعليم.