إعلان

لأول مرة بمصر.. "مصحف مسقط" الرقمي في رحاب مكتبة الإسكندرية (صور)

كتب : مصراوي

06:24 م 03/02/2026

تابعنا على

الإسكندرية – محمد البدري:

تسلمت مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، أول نسخة إلكترونية من "مصحف مسقط" (مصحف السلطان قابوس) يتم إهداؤها إلى مؤسسة مصرية على الإطلاق، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها الدكتور توماس ميلو، مؤسس الخطوط الطباعية الإلكترونية للمصحف، برفقة زوجته إلى مقر المكتبة، تقديرًا لمكانتها الدولية ودورها في حفظ التراث.

وكان في استقبال "ميلو" وفد من قيادات المكتبة وخبراء الخطوط، ضم كلًا من الدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي، وهبة الرافعي، القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، والدكتور أحمد منصور، مدير مركز دراسات الخطوط، والدكتورة عزة عزت، رئيس قسم البحوث والنشر بالمركز، والدكتور محمد حسن، باحث أول بالمركز، حيث شملت الزيارة جولة تفقدية داخل متاحف المكتبة ومعارضها، وحضور عرض "البانوراما الحضارية".

دمج القدسية بالتقنية

ويُعد "مصحف مسقط" مشروعًا رائدًا يجمع بين قدسية النص القرآني وأفق التحول الرقمي، إذ حرصت سلطنة عُمان على تقديم نسخة إلكترونية تفاعلية تراعي الدقة العلمية وجماليات الخط والزخرفة، مما يتيح للقارئ والباحث سهولة التصفح والانتقال بين السور والآيات، فضلًا عن توفير إمكانات متطورة للبحث والتنظيم.

ويفتح هذا المشروع آفاقًا جديدة أمام الباحثين في علوم القرآن والرسم والضبط، حيث يُقدَّم النص وفق معايير دقيقة للحروف والحركات وعلامات الوقف، بما يعزز موثوقيته في بيئات النشر الإلكتروني التي كثيرًا ما تواجه مشكلات تقنية في العرض أو الطباعة، وهو ما يجعله علامة فارقة في التقاء المعرفة الدينية بالابتكار الفني.

أداة لتثبيت التراث

وأكدت مكتبة الإسكندرية في بيان لها تعليقًا على الحدث، أن "مصحف مسقط" يبرهن على أن التقنية الحديثة ليست بديلًا عن التراث، بل هي وسيلة فعالة لتثبيته وتعميمه وإتاحته على نطاق أوسع، مع الحفاظ الكامل على هيبة المصحف وجماليات إخراجه، في خطوة تخاطب القارئ المعاصر وتدعم حضور الثقافة العربية والإسلامية بقوة في الفضاء الرقمي.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان