شقيق ضحية ميت عاصم: إسلام منهار نفسيًا وحاول إنهاء حياته - فيديو وصور
كتب : أسامة علاء الدين
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
كشف شقيق الشاب إسلام، ضحية واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، عن تدهور الحالة النفسية لشقيقه خلال أولى جلسات محاكمة المتهمين، مؤكدًا أنه حاول إنهاء حياته وتم إنقاذه.
وقال شقيقه إن حالة إسلام النفسية سيئة للغاية، وبدأ يعاني من نوبات غضب حادة منذ انتشار صوره ومقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعليقات التي تداولها البعض أثرت عليه بشكل كبير وتسببت له بحالة قهر شديدة.
وأضاف أن الأسرة حاولت تهدئته وإعطاؤه مهدئات، إلا أن ذلك لم يُجدِ نفعًا، ما اضطرهم إلى إدخاله مستشفى الصحة النفسية لتلقي العلاج اللازم.
واختتم شقيقه حديثه مطالبًا بحق إسلام، مؤكدًا أن ما تعرض له ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليه وعلى أسرته.
وتنظر الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها، اليوم، محاكمة المتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص» بقرية ميت عاصم في بنها.
وجاء في أمر الإحالة أن جهات التحقيق قررت إحالة 6 متهمين للمحاكمة الجنائية، لاتهامهم بأنه في 11 فبراير 2026، بدائرة مركز بنها، استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه “إسلام محمد” وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه بعد تأكدهم من تواجده، واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من أسرته وعشيرته، وألبسوه ملابس نسائية طعنًا في رجولته، وجابوا به المنطقة تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به، مما ألقى الرعب في نفسه ونفوس ذويه والغير، وكدر أمنهم وسكينتهم، وعرض حياتهم وسلامتهم للخطر، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزًا لأسلحة بيضاء وأدوات.
وأضاف أمر الإحالة أن تلك الجناية اقترنت بأخرى، إذ قام المتهمون في ذات الزمان والمكان بخطف المجني عليه بالقوة والتهديد، ونقله إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، وهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وأدوات، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.
كما أسندت النيابة للمتهمين تهمة هتك عرض المجني عليه بالقوة، بعد أن أشهر أحدهم سلاحًا أبيض في وجهه، وقيده آخرون وجردوه من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالًا مخلة على النحو الوارد بالتحقيقات.
وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين قبضوا على المجني عليه واحتجزوه دون سند قانوني، وقيدوا حريته واعتدوا عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء «سنجة» وأدوات، ما أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات متفرقة بالجسد، وفق ما أثبته التقرير الطبي والشرعي، والتي استلزمت علاجًا تجاوز 20 يومًا.
وتضمن أمر الإحالة أيضًا اتهام المتهمين بدخول مسكن المجني عليه وذويه بالقوة بقصد ارتكاب الجرائم سالفة البيان، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان الرابع يحمل سلاحًا.
كما وجهت لهم تهمة الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة، من خلال تصوير المجني عليه داخل مكان خاص دون رضاه، باستخدام هاتف محمول، في أوضاع مخلة، ثم نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يمثل انتهاكًا صريحًا للخصوصية والقيم الأسرية، إلى جانب حيازة وإحراز أسلحة بيضاء «سنجة» وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.
وأقر المتهمون في محضر التحريات بأنهم بيتوا النية وعقدوا العزم على الانتقام من المجني عليه وتأديبه أمام أهالي المنطقة، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح الذي أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات، قبل تنفيذ مخططهم بإرغامه تحت التهديد على ارتداء ملابس نسائية وتصويره في وضع مهين، بقصد التشهير به ومنعه من العودة لارتباطه العاطفي بابنة أحد المتهمين.
اقرأ أيضًا:
ضحية "ميت عاصم" يدخل مستشفى الأمراض النفسية.. ومحاميه: حاول الانتحار أكثر من مرة
"كنت حاسس بظلم".. أول تصريحات من الشاب ضحية "بدلة الرقص" بالقليوبية
أهالي ميت عاصم يحملون "إسلام" على الأعناق احتفالًا بعودته في القليوبية - صور