تكريم ضابط السفينة "ستار" لدوره البطولي في إنقاذ مهاجر من الغرق (صور)
كتب : مصراوي
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
الإسكندرية - محمد البدري ومحمد عامر:
كرّم الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الأربعاء، القبطان أحمد عمر، ضابط الوردية على السفينة "ستار"، لدوره البطولي في إنقاذ مهاجر من الغرق في البحر المتوسط، وذلك في ختام فعاليات المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات "مارلوج 15" بالإسكندرية.
وجاء التكريم تقديرًا للموقف الشجاع الذي قام به القبطان وطاقم السفينة في إنقاذ أحد المهاجرين بعد غرق مركب هجرة غير شرعية، وهو الحادث الذي أدى إلى وفاة نحو 50 شخصًا آخرين.
- عبد الغفار يشيد بشجاعة الطاقم والالتزام بالمعاهدات الدولية
وأشاد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، خلال مراسم التكريم، بشجاعة ومهنية أحمد عمر وطاقم السفينة "ستار"، مؤكدًا أن ما قاموا به يعد نموذجًا مشرفًا لخريجي الأكاديمية العربية.
وأوضح أن هذا التصرف يعكس الالتزام الكامل بالمعاهدات الدولية والقيم الإنسانية التي تحكم العمل في قطاع الملاحة البحرية، مشددًا على أن الانضباط والمسؤولية هما ركيزتا النجاح في العمل البحري.
- رسالة الأكاديمية: الإنسان محور منظومة النقل البحري
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن تكريم القبطان أحمد عمر يبعث برسالة هامة حول دور العنصر البشري في منظومة النقل البحري العالمي.
وأكد حرص الأكاديمية الدائم على الاحتفاء بالنماذج التي ترفع اسم مصر والوطن العربي في المحافل الدولية، من خلال تقديم المساعدة والالتزام بالقوانين التي تحمي الأرواح في عرض البحر، بما يجسد القيم التي تغرسها الأكاديمية في طلابها.
- القبطان أحمد عمر: واجب أخلاقي وقانوني
من جانبه، أعرب القبطان أحمد عمر عن تقديره لهذه اللفتة من رئيس الأكاديمية، مؤكدًا أن ما قام به هو واجب تمليه أخلاقيات المهنة والقوانين البحرية الدولية.
وأوضح أن تقديم المساعدة لكل من يواجه خطرًا في البحر ليس مجرد خيار، بل هو التزام قانوني وإنساني يحرص كل ملاح على تنفيذه، معبرًا عن فخره بانتمائه للأكاديمية التي غرست فيه هذه المبادئ.
- ملحمة السفينة "ستار" وإنقاذ الناجي الوحيد
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يناير الماضي، حين كانت السفينة "ستار" تبحر شرق تونس متجهة إلى تركيا، حين لمح القبطان أحمد عمر، ابن قرية الصوامعة شرق بسوهاج، يدًا ترتفع وسط "بحر من الجثث" لمركب هجرة غرق بالكامل، ليطلق صرخته الشهيرة "جايلك جايلك".
ونجح الطاقم في إنقاذ الشاب السيراليوني "رمضان كونتي"، الذي ظل يصارع الموت لمدة 24 ساعة وسط أمواج بلغ ارتفاعها 7 أمتار، ليكون الناجي الوحيد من بين 51 شخصًا كانوا على متن المركب المنكوب.
اقرأ أيضًا:
القصة الكاملة لملحمة السفينة "ستار".. هكذا أنقذ القبطان "أحمد" مهاجرًا أفريقيًا في عرض البحر