"العجل الذهبي" بسانت كاترين صنم صنعه بنو إسرائيل أم تكوين صخري؟.. حكايته حيرت العالم
كتب : مصراوي
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
جنوب سيناء – رضا السيد:
تباينت الآراء والأقوال حول منطقة "العجل الذهبى" بمدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، فالبعض يراها تكوينات صخرية من فعل عوامل التعرية الطبيعية، والبعض الآخر ربطها بقصة سيدنا موسى على أرض سيناء، وعلى الرغم من اختلاف الروايات حولها إلا أنها تشهد إقبالا سياحيا كبيرا من مختلف جنسيات العالم، ويحرص السائحين على زيارتها والتقاط الصور التذكارية بها.
قال أحمد عادل، مدير منطقة آثار سانت كاترين، إن منطقة "العجل الذهبي" تعد أحد أهم المعالم السياحية بسانت كاترين، ويقصدها آلاف السائحين سنويًا، ويعتبرها الكثير جزءًا لا يتجزأ من قصة سيدنا موسى مع شعب بني إسرائيل على أرض سيناء، لافتًا إلى أنه عندما ذهب سيدنا موسى لملاقاة ربه لتلقي ألواح الشريعة فوق جبل "حوريب أو الرب" المعرف حاليًا باسم جبل موسى، واستغرقت رحلته 40 ليلة، و خلالهما ترك شعب بني إسرائيل مع سيدنا هارون في منطقة تسمى "وادي الراحة"، وهذه المنطقة لاتزال يوجد بها مكان مقام هارون النبي، وفي المقابل يوجد تكوين صخري يوجد في الجبل على شكل العجل الذهبي.
وأوضح مدير آثار سانت كاترين في تصريح لـ "مصراوي"، أنه يوجد أقوال أنه عقب عودة سيدنا موسى من رحلة تلقي ألواح الشريعة، وجد موسى السامري قد شكل للكهنة وشعب بني إسرائيل إلهًا ذهبيًا، وذلك لتجسيد قصة "يجعل لهم إلهًا كما لهم إله"، وهي تعد نفس فكرة الخروج عندما عبروا منطقة الخليج ووجدوا المعبد، وأن الفراعنة يعبدون بداخله البقرة حتحور، فأرادوا أن يكون لهم إلهه بنفس الهيكل أو نفس الشكل، فحرق "السامري" مصاغ الفراعنة ليشكل لهم به العجل الذهبي، تصورًا منه أنه بذلك يخلصهم من خطيئة سرقة مجوهرات الفراعنة بحرقها، لذا كونت الطبيعة هذا الشكل في الصخور.
وأشار إلى أن البعض الآخر يرى أنه عبارة عن تكوين صخري في الجبل على أخذ شكل العجل، وهو من فعل عوامل النحت والتعرية الطبيعية، والتي ظهرت على شكل أقرب للعجل، لذا جرى ربطه بقصة العجل الذهبي.
وأكد أنه على الرغم من كون هذا النحت يوجد في منطقة مرتفعة في الجبل، إلا أن السائحين المترددين على المدينة من مختلف جنسيات العالم يحرصون على زيارة المنطقة، والصعود إلى النحت الصخري لالتقاط الصور التذكارية معه، ومعظمهم يربطونه بقصة سيدنا موسى.
على جانب آخر، قال سليمان الجبالي، دليل بدوي "مرشد سياحي" من أبناء مدينة سانت كاترين، إن البعض يرى هذا النحت تمثال للعجل الذي صنعه بنو إسرائيل من الذهب لكي يعبدوه بعدما تأخر سيدنا موسى خلال رحلة تلقي الألواح وظنوا أنه قد مات، وبعد عودة سيدنا موسى تحول إلى حجر، بينما يرى البعض أنه عندما تعرضت منطقة وادي الراحة لسيل شديد، قامت مياه السيل بحمل تمثال العجل الذهبي وارتطم التمثال بالصخرة فانطبع عليها كما يظهر في الصورة.
وأكد أنه على الرغم من تعدد الحكايات حول الشكل، إلا أنه يعد من أهم المزارات السياحية الفريدة والجميلة بالمدينة، يقبل على زيارته آلاف السائحين من مختلف الجنسيات.