• بعد انهيار أجزاء من مسجد سيدي شبل.. بلاغات ضد "أوقاف وآثار المنوفية"

    10:11 م الخميس 23 مايو 2019

    المنوفية - عاشور ابوسالم :

    تقدم العشرات من أهالي ومريدي سيدي شبل الأسود الأثري بمدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، ببلاغات للنائب العام ضد مديرية الأوقاف والأثار بالمنوفية، لاتهامهم بالإهمال الجسيم في أعمال تطوير المسجد الأثري، مما تسبب في تساقط أجزاء جديدة من السقف وبشكل أخطر من المرات السابقة نتيجة تآكل الحديد بالسقف، بما يهدد سلامة رواد المسجد من المصلين وزوار الضريح.

    وأكد مجاهد عباس أحد أهالي الشهداء والعضو السابق بمجلس إدارة المسجد، أن المسجد يُعد من أهم الآثار الإسلامية بمحافظة المنوفية ويستقبل الألاف من الزوار سنوياً لزيارة ضريح سيدي شبل وأخواته السبعة قائلا "الناس بتدخل المسجد وهي خايفة السقف يقع عليها ولولا العناية الإلهية لحدثت كارثة، وخلال أيام المولد يكون المسجد ممتلئ عن آخره ولا يوجد به موطأ قدم، وإذا سقطت قطع أخرى من السقف ستخلف بشكل مؤكد إصابات جسيمة"، مشيراً إلى أن الأوقاف تقرر في كل مرة إغلاق المنطقة التي يحدث بها التساقط، إلى أن ينتهي الأمر بإغلاق المسجد بالكامل.

    فيما لم ينتهي الخلاف الذي بدأ منذ سنوات بين وزارة الأوقاف وهيئة الأثار، لا تزال أعمال الترميم بالمسجد معطلة، حيث بدأ الخلاف أولاً بمن ينفذ أعمال الترميمات حيث كانت طريقة التنفيذ والإشراف باعتمادات بلغت نحو 400 ألف جنيه للترميم الأثري والمعماري، بينما نشب خلال آخر حول قيمة الاعتمادات اللازم صرفها من الأوقاف نحو 16 مليون جنيه، الأمر الذي يتطلب قراراً من وزير الأوقاف.

    وأكد مصدر بمنطقة شمال أثار المنوفية، أن واقعة تساقط قطع من سقف المسجد ليست الأولى ولن تكون الأخيرة حيث أن السقف بالكامل تأكله البارومة، وأوصت أحد المكاتب الهندسية بإزالته قبل أن يتفجر الخلاف بين الأثار والأوقاف.

    وأضاف أن خطة العمل ومقايسة الترميمات الأثرية والمعمارية تم الانتهاء منها وتقديمها للأوقاف منذ أكثر من 3 أعوام، شملت الترميم الأثري وكذلك الترميم المعماري شامل إصلاح الشرخ الذي ظهر بالقرب من المنبر وتغيير شبكة الصرف المتسببة في تهالك مبنى المسجد وكذلك ترميم سقف المسجد والأماكن التي ظهرت فيه البارومة بفعل الرطوبة ومياه الأمطار.

    وأشار إلى أن الوضع خطير، حيث أن حديد السقف بدأ في الانفصال عن الخرسانة بشكل ينذر بسقوط قطع خراسانية جديدة، مما يهدد المصلين ورواد المسجد وزوار الضريح.

    من جانبه أكد الشيخ أحمد عبد المؤمن، أنه زار مسجد سيدي شبل، اليوم الخميس، عقب إبلاغ العاملين بالمسجد لمديرية الأوقاف بتساقط قطع جديدة من سقف المسجد، مشيراً إلى أن الترميمات مسئولية الأثار وبعد الموافقة على المقايسة الأولى والتي كانت تبلغ قيمتها نحو 400 ألف جنيه تراجعت هيئة الآثار وتطلب الآن 16 مليون جنيه، لافتاً أن الأمر في يد وزير الأوقاف، وأن أثار المنوفية مترددة بين إجراء ترميم جزئي للمسجد أو ترميم وإصلاح شامل للجانبين الأثري والمعماري.

    إعلان

    إعلان

    إعلان