إسرائيل: لبنان محور التهديد الرئيسي ونتجه لعمليات استباقية أوسع
كتب : مصطفى الشاعر
إيال زامير
تتجه إسرائيل، إلى رفع مستوى الاستعداد العسكري، مع اعتبار لبنان "محور التهديد الرئيسي" في المرحلة الراهنة، والتلويح بتنفيذ عمليات استباقية أوسع نطاقا خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية، بحسب تقارير وسائل الإعلام العبرية.
الجيش الإسرائيلي يتوعد بمزيد من العمليات
وفي التفاصيل، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن جيش الاحتلال يُراقب عن كثب التطورات الميدانية، مع الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والاستعداد في مختلف الساحات.
وأكد زامير، في تصريحات جديدة نقلتها وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، أن الجيش يواصل العمل بشكل استباقي وهجومي، مع تعميق العمليات والتوغلات عند الحاجة، بهدف إزالة ما وصفه بـ"التهديد عن سكان الشمال".
لبنان في صدارة الأولويات العسكرية الإسرائيلية
أوضح رئيس الأركان، أن لبنان يُمثّل "مركز الثقل الرئيسي" في التهديدات الحالية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن جيش الاحتلال يستعد لاحتمال تطورات في ساحات أخرى قد تشهد تصعيدا خلال المرحلة المقبلة.
إسرائيل: لن نتسامح مع إطلاق النار علينا
أكد نتنياهو وكاتس، في بيانهم، أن إسرائيل لن تتسامح مع أي إطلاق نار يستهدفها، مشددين على أن الردود العسكرية ستستمر ضد ما وصفوه بـ"التهديدات القادمة" من حزب الله.
وفي سياق متصل، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، عبر حسابه على منصة "إكس"، تصريحات دعا فيها إلى تشديد الرد العسكري ضد "حزب الله"، مؤكدا تبنيه نهجا تصعيديا في التعامل مع أي هجمات.
وفي غضون ذلك، طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، في منشور عبر منصة "إكس"، بتنفيذ رد عسكري وصفه بـ"الحازم" تجاه هجمات حزب الله على شمال إسرائيل، داعيا إلى هدم مبانٍ في الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما اعتبره تطبيقا لما يُسمى بـ"معادلة الضاحية".
الاحتلال يُصعّد غاراته في لبنان وحزب الله يستهدف تجمعاته
تأتي هذه التطورات في وقت يُواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية والجوية في جنوب لبنان، حيث يستهدف القرى والبلدات بسلسلة من الغارات العنيفة والقصف المدفعي.
وفي المقابل، يُواصل حزب الله اللبناني خوض اشتباكات ميدانية واستهداف تجمعات ومواقع القوات الإسرائيلية عبر إطلاق الرشقات الصاروخية المتتالية وتسيير الطائرات المسيّرة الانقضاضية.