إيران: حقوقنا غير قابلة للتنازل.. والمفاوضات متواصلة مع أمريكا
كتب : مصطفى الشاعر
إسماعيل بقائي
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن المفاوضات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال متواصلة ومستمرة عبر القنوات الدبلوماسية الباكستانية، موضحا أن ما تطرحه طهران في هذه المحادثات لا يُمثّل شروطا أو مطالب بل هي حقوق مشروعة وغير قابلة للتنازل.
طهران تؤكد استمرار المفاوضات مع واشنطن وتتمسك بحقوقها
شدد بقائي، في تصريحات عاجلة نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية ووكالة "تسنيم"، اليوم الأربعاء، على أن المطالبة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تعني ضرورة وصول البلاد إليها بوصفها "ملكا وحقا ثابتا للشعب الإيراني"، كما اعتبر أن إنهاء العقوبات الأمريكية أُحادية الجانب يقع في إطار استعادة الحقوق القانونية لبلاده.
الخارجية الإيرانية تؤكد سلمية البرنامج النووي وترفض نقل المواد الحيوية للخارج
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، على أن الجميع على "دراية كاملة" بأن البرنامج النووي لبلاده سلمي بنسبة مئة بالمئة ومخصص للأغراض التنموية.
وأضاف بقائي، أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية ليس مجرد مطلب تفاوضي بل هو حق أصيل تكفله معاهدة حظر الانتشار النووي للدول الأعضاء.
وفي سياق متصل، انتقد المتحدث الإيراني الموقف الأمريكي، مشيرا إلى أن واشنطن طرحت مطالب كثيرة وغير مبررة، متسائلا عن الأسباب التي تدفع بلاده لنقل موادها النووية إلى دولة أخرى، ومؤكدا رفض طهران لأي إملاءات تمس مكتسباتها العلمية.
تنسيق إيراني عُماني لتأمين الملاحة في هرمز
وفي الملف البحري والأمن الإقليمي، تابع بقائي، أن طهران تُنسق وتتعاون بشكل وثيق مع سلطنة عُمان بوصفها "الدولة الساحلية الأخرى الشريكة" في الممر المائي لضمان العبور الآمن والمستقر للسفن عبر مضيق هرمز.
وجدد إسماعيل بقائي، تأكيده على أن إيران هي الأكثر حرصا على أمن المضيق كونها تعتمد عليه بشكل كامل في حركة صادراتها ووارداتها التجارية، غير أنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يمكن السماح للسفن الأمريكية والإسرائيلية بالمرور عبر هرمز لما يُشكّله ذلك من تهديد مباشر وتأثير سلبي على الأمن القومي الإيراني، مشيرا إلى وجود تواصل مستمر مع دول عديدة لضمان عبور قوافلها التجارية دون أضرار.
يأتي هذا الموقف الإيراني المتشدد في وقت تشهد فيه المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن "تعثرا واضحا"، بعد فشل الجولات السابقة في تحقيق أي تقدم جوهري بسبب رفض إيران تقديم تنازلات في ملفها النووي ومطالبتها برفع كامل للعقوبات.