البيت الأبيض: المقترح الإيراني البديل "أكثر واقعية" ويمكن دمجه مع خطة ترامب
كتب : مصطفى الشاعر
البيت الأبيض
سعى البيت الأبيض، إلى وضع النقاط على الحروف بشأن ما تم الاتفاق عليه فعليا بين الولايات المتحدة وإيران، كاشفا عن كواليس اللحظات الأخيرة التي سبقت "المهلة النهائية" التي حددها الرئيس دونالد ترامب، والتي أدت إلى قبول خطة تفاوضية جديدة وصفتها واشنطن بأنها "قابلة للتطبيق".
من "خطة مرفوضة" إلى "مقترح معقول"
وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الخطة الإيرانية الأولى المكونة من 10 نقاط بأنها كانت غير جادة على الإطلاق، وغير مقبولة، وتم استبعادها تماما.
وأوضحت ليفيت، أنه في الساعات القليلة التي سبقت انتهاء المهلة التي حددها ترامب، قدّمت طهران مقترحا مختلفا تماما، وأكثر واقعية واختصارا، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
تضارب بين "العلن" و"الغرف المغلقة"
أشارت ليفيت إلى أن ترامب وفريقه رأوا في الخطة البديلة "أساسا صالحا للتفاوض"، لافتة إلى أن إمكانية دمجها مع المقترح الأمريكي المكون من 15 نقطة.
وألمحت متحدثة البيت الأبيض، إلى وجود "فجوة أو انفصال واضح" بين ما تعلنه إيران في بياناتها العامة وما تُبلغه لفريق ترامب في المفاوضات السرية.
دمج الخطط والخطوط الحمراء
من المقرر أن يعمل المفاوضون على دمج هذين الإطارين "الإيراني والأمريكي" للوصول إلى اتفاق نهائي خلال محادثات مغلقة تنطلق في إسلام آباد صباح السبت. ورغم هذا التقدم، شددت كارولين ليفيت على أن "الخطوط الحمراء" للرئيس ترامب لم تتغير، وعلى رأسها الوقف الكامل والنهائي لتخصيب اليورانيوم في إيران.