محاولة اغتيال ترامب
في أعقاب حادثة إطلاق النار التي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم، حيث عبّر قادة دول العالم عن صدمتهم من الواقعة وارتياحهم لنجاة الرئيس الأمريكي والحضور دون إصابات.
وشهدت قاعة فندق واشنطن هيلتون حالة من الذعر، مساء أمس السبت، بعدما اقتحم مسلح ردهة الفندق، قبل أن تتم السيطرة عليه سريعًا، فيما أكدت السلطات أن ترامب لم يُصب بأي أذى وتم نقله إلى مكان آمن.
مواقف حازمة ضد العنف السياسي
وأجمع القادة على رفض العنف كوسيلة في العمل السياسي، حيث أدانت رئيسة فنزويلا ديلسي رودريغيز الهجوم، قائلة: "ندين محاولة العدوان على الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا".
بدورها، شددت كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك على أن "العنف لا ينبغي أن يكون الحل أبداً"، معربة عن تمنياتها بالسلامة للرئيس الأمريكي.
تضامن من آسيا إلى أمريكا الشمالية
ومن آسيا، أعرب ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند عن موقف حاسم قائلاً: "لا مكان للعنف في الديمقراطية ويجب إدانته بشكل قاطع"، وهو الموقف ذاته الذي أكدته سناء تاكايتشي في رسالة دعم مماثلة.
وفي أمريكا الشمالية، قال مارك كارني رئيس الوزراء الكندي إن "العنف السياسي لا مكان له في أي ديمقراطية"، معرباً عن تضامنه مع جميع المتضررين من الحادث.
باكستان: صدمة وتأكيد على التضامن
وأعرب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف عن "صدمته الشديدة" إزاء الواقعة، واصفًا إياها بـ"المقلقة"، ومؤكدًا تضامنه الكامل مع ترامب والحضور، مع تمنياته لهم بالسلامة.
إسرائيل تصف الهجوم بـ"الشنيع"
من جانبه، وصف إسحاق هرتسوغ الحادث بأنه «هجوم شنيع"، معربًا عن ارتياحه لسلامة المصابين، ومشيدًا بسرعة تعامل أجهزة الأمن مع الموقف.
ورغم الإجماع الدولي على إدانة الحادث، لا تزال دوافع الهجوم غير واضحة، حيث تشير التحقيقات الأولية إلى أن المنفذ تصرف بمفرده دون دعم أي جهة.