بين "مباركة" بوتين و"رسالة" بكين.. كيف استقبل حلفاء طهران مجتبى خامنئي؟
كتب : محمد جعفر
بوتين وتشي
توالت ردود الفعل الدولية على اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران، حيث بعثت موسكو برسالة تهنئة رسمية، فيما اعتبرت بكين أن عملية انتخابه شأن داخلي إيراني يجب احترامه.
واصل عمل والدك بشرف
وهنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، مجتبى خامنئي بمناسبة اختياره مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن ثقته في قدرته على مواصلة نهج والده وقيادة البلاد خلال المرحلة الحالية.
وقال بوتين في رسالة التهنئة: "أنا واثق من أنك ستواصل عمل والدك بشرف، وستوحد الشعب الإيراني في مواجهة المحن والتحديات"، في إشارة إلى أهمية المرحلة التي تمر بها طهران وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.
انتخاب المرشد شأن داخلي إيراني
وفي السياق ذاته، علّقت الصين على التطورات في إيران، مؤكدة أن انتخاب مرشد جديد للبلاد يُعد شأناً داخلياً إيرانياً تم وفقاً للأطر الدستورية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جياكون إن الحكومة الصينية أخذت علماً بانتخاب مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أن القرار اتُّخذ وفقاً لدستور الجمهورية الإسلامية، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة للمفاوضات لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة، مؤكداً أن بكين تعارض التدخل في الشؤون الداخلية للدول تحت أي ذريعة.
كما شدد على أن سيادة إيران وسلامة أراضيها يجب أن تُحترما، في موقف يعكس تمسك الصين بمبدأ عدم التدخل في القضايا الداخلية للدول.