"ترحيل الحرس الثوري وفرض التأشيرات".. قرارات حاسمة للحكومة اللبنانية تجاه إيران
كتب : مصطفى الشاعر
الحرس الثوري الإيراني
أصدرت الحكومة اللبنانية، تكليفات رسمية للأجهزة الأمنية بملاحقة ووقف كافة الأنشطة العسكرية والأمنية التي يقوم بها عناصر "الحرس الثوري الإيراني" داخل البلاد، حيث جاء القرار بطلب مباشر من رئيس الحكومة نواف سلام، الذي وجّه ببدء الترتيبات اللازمة لترحيل هذه العناصر بشكل نهائي.
نواف سلام يرد على التخوين
بحسب "الوكالة الوطنية للأعلام"، أعلن وزير الإعلام، بول مرقص، اليوم الخميس، عقب جلسة مجلس الوزراء، أن رئيس الحكومة نواف سلام رفض بشدة "اتهامات التخوين" التي طالت الدولة مؤخرا.
وأكد سلام أن من يزج بلبنان في تداعيات صراعات إقليمية هو من يرتكب "الخطيئة الكبرى" في حق الشعب، مشددا على أن لغة التحريض لا تخدم سوى الفتنة، وأن الحكومة لن تصمت أمام محاولات تصويرها كمنفذ لمطالب خارجية.
إلغاء دخول الإيرانيين بـ"الهوية"
في خطوة تعزز السيادة الوطنية، قرر مجلس الوزراء اللبناني رسميا إعادة العمل بوجوب حصول المواطنين الإيرانيين على "تأشيرة دخول" مسبقة قبل الوصول إلى لبنان، إذ يمثل هذا القرار تراجعا عن تسهيلات سابقة، ويهدف إلى إحكام الرقابة على حركة الدخول والخروج عبر المنافذ الحدودية، وضمان عدم تسلل أي عناصر تخل بالأمن الداخلي.
وتعكس هذه القرارات رغبة الحكومة اللبنانية في فك الارتباط بالأزمات الإقليمية، والحد من نفوذ الأطراف الخارجية على ساحتها الداخلية. وتنتظر الأوساط السياسية آليات تنفيذ هذه التوجيهات، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة، ومساعي بيروت لاستعادة قرارها السيادي بعيدا عن صراع "المحاور" الدولي.