إسرائيل وإيران
دخلت إسرائيل مرحلة جديدة في حربها مع إيران بعد أن أكملت ضرب جميع الأهداف العسكرية التي حددتها في بداية النزاع، ووجهت القيادة السياسية للجيش الإسرائيلي بالتحول لاستهداف الأهداف الاقتصادية للنظام الإيراني، وفق ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وشنت إسرائيل حملتها العسكرية بالتعاون مع الولايات المتحدة لتقليل القدرات العسكرية لإيران، والحد من التهديدات، بما في ذلك برامجها النووية وصواريخها الباليستية، وخلق الظروف التي قد تؤدي لسقوط النظام الإيراني، بحسب تصريحات قادة الجيش الإسرائيلي.
ونفذت القوات الجوية الإسرائيلية مئات الغارات، وأسقطت أكثر من 13000 قنبلة على مواقع عسكرية وإنتاج أسلحة إيرانية، شملت أنظمة الدفاع الجوي، منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، مواقع إنتاج الأسلحة، بعض المنشآت النووية، ومقرات مختلفة.
كما أسفرت الضربات عن مقتل العديد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك القائد السابق للحرس الثوري علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، وعدد من القادة العسكريين الآخرين.
وأكد العميد بريغادير إفي دفرين، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الجيش سيكمل خلال أيام قليلة استهداف جميع الأصول الحيوية لصناعات الأسلحة الإيرانية والمواقع التي تُستخدم لتطوير أسلحة تهدد إسرائيل.
ويعتقد الجيش أن قدرات إنتاج الأسلحة الإيرانية قد تضررت بشكل كبير، مما أرجع إيران سنوات إلى الوراء، وقد تحقق هدف خلق الظروف لسقوط النظام الإيراني إلى حد بعيد، رغم أنه لا يزال غير واضح متى أو إذا كان الشعب الإيراني سينهض ضد حكومته، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأمرت القيادة الإسرائيلية، مع اكتمال ضرب معظم مواقع إنتاج الأسلحة، بتنفيذ ضربات على أهداف تسبب ضررًا اقتصاديًا للنظام الإيراني، شملت مؤخرًا البنية التحتية للغاز في جنوب إيران ومصنعي الصلب الكبيرين، بهدف إلحاق أضرار اقتصادية جسيمة، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
واتفقت إسرائيل مع الولايات المتحدة، على الرغم من الضربات، على تعليق الضربات على البنية التحتية للطاقة، في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف مواقع الطاقة الإيرانية ومنح إيران مهلة حتى 6 أبريل لقبول المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.
وتحاول أمريكا إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، فيما قدم الجيش الإسرائيلي معلومات استخباراتية حول المضيق والجزر القريبة، بما فيها جزيرة خارك.