مضيق هرمز
قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، إن بلاده مستعدة لدعم الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز، لكن بشرط استقرار الوضع الأمني في المنطقة وانتهاء الحرب.
وأوضح ليسكور، في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" الأمريكية: "نحن مستعدون للقيام بأي شيء لتحرير مضيق هرمز، لكن ليس والحرب مشتعلة". وأضاف: "لا أحد يريد عبور مضيق هرمز وخطر الصواريخ والطائرات المسيرة يحلق فوق رأسه".
وتابع الوزير الفرنسي: "نحتاج إلى خفض التصعيد، وبعدها يمكننا التفكير في تأمين مضيق هرمز. نحن نعرف كيف نفعل ذلك، لكن لن نقوم به في حالة الحرب، بل سنقوم بذلك عندما يستقر الوضع ويكون الناس في أمان".
المشاركة في تأمين مضيق هرمز
والثلاثاء، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده لن تشارك في أي عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز، نافيا بذلك تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح فيها إلى احتمال انضمام باريس إلى جهود تقودها واشنطن.
وكان ترامب قد صرح، الإثنين، بأنه أجرى اتصالا مع ماكرون، ومنحه تقييما "8 من 10" لموقفه الداعم لحشد الحلفاء بهدف تأمين الملاحة في المضيق، مشيرا إلى أن فرنسا قد تشارك في هذه الجهود.
لكن ماكرون شدد، في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء خُصص لبحث تطورات النزاعات في الشرق الأوسط، على موقف بلاده الرافض لأي انخراط عسكري مباشر، قائلا: "لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير مضيق هرمز في السياق الراهن".
وفي المقابل، أوضح الرئيس الفرنسي أن باريس لا تستبعد دورا مستقبليا في حماية الملاحة، مضيفا: "بمجرد أن تهدأ الأوضاع، أي عند توقف القصف الرئيسي، سنكون مستعدين، إلى جانب دول أخرى، لتحمل مسؤولية نظام مرافقة السفن".
وبحسب مسؤولين فرنسيين، تواصل باريس جهودها لتشكيل تحالف دولي يهدف إلى تأمين المضيق، على أن يتم ذلك بعد استقرار الوضع الأمني، ودون مشاركة أميركية.