إعلان

سيف الإسلام القذافي.. تفاصيل عملية اغتيال نجل الرئيس الليبي الراحل

كتب : محمود الطوخي

10:10 م 03/02/2026

سيف الإسلام القذافي

تابعنا على

أكدت مصادر مقربة من عائلة القذافي لشبكة "العربية- الحدث"، الثلاثاء، مقتل سيف الإسلام القذافي، إثر عملية اغتيال نفذتها مجموعة مسلحة استهدفت مقر إقامته في منطقة "الحمادة" بالقرب من مدينة الزنتان، حيث كان يقيم تحت الحماية منذ قرابة 10 سنوات.

وأفادت المصادر، بأن 4 مسلحين اقتحموا حديقة المنزل الذي يقطنه القذافي، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة بدأت منذ ظهر اليوم.

ووفقا للمصادر، فقد حاول نجل الرئيس الليبي الراحل التصدي للمهاجمين والاشتباك معهم قبل أن يُصاب بطلقات قاتلة، بينما فر الجناة من الموقع فور تنفيذ العملية.

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر قضائية أن النائب العام فتح تحقيقا رسميا في الحادثة، حيث توجه فريق من النيابة العامة إلى موقع الجريمة لمعاينة المكان وجمع الأدلة.

وطالب أعضاء في الفريق السياسي لنجل القذافي بضرورة تسلم الجثمان وإجراء تشريح جنائي دقيق للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد هوية الجناة، مؤكدين أنه لم يُتخذ قرار بعد بشأن نقل الجثمان من مدينة الزنتان.

ورغم ذلك، أكدت عائلة القذافي أنه "ليس لديها معلومات مؤكدة حتى الآن عن الجهة أو الطرف الذي يقف وراء عملية الاغتيال"، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت حالة من الاستنفار الأمني عقب الحادثة.

ويعد سيف الإسلام القذافي، أحد أبرز الوجوه السياسية المثيرة للجدل في ليبيا منذ سقوط نظام والده في عام 2011، وكان يطمح للعودة للمشهد عبر الانتخابات الرئاسية.

وعقب انتشار نبأ مقتل نجل الرئيس الليبي الراحل، نفى اللواء 444 الليبي، ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي.

وأكد اللواء 444 في بيان عبر حسابه على "فيسبوك"، الثلاثاء، عدم وجود أي قوة عسكرية تتبعه أو انتشار ميداني لقواته داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي، مشددا على أنه "لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، كما أن هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية".

وأوضح اللواء التقالي، أنه "غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك"، داعيا "وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل تحري الدقة في نقل المعلومات والاعتماد على البيانات الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى خلط الأوراق وإثارة البلبلة والتلفيق".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان