بالصور.. مظاهرات تجتاح أستراليا للتنديد بزيارة رئيس إسرائيل والمطالبة باعتقاله
كتب : محمود الطوخي
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
واجه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، خلال زيارته إلى أستراليا التي استمرت 4 أيام وانتهت اليوم الخميس، موجة احتجاجات واسعة رافضة لوجوده، إذ وصفه متظاهرون بـ"مجرم حرب".
وطالب التظاهرون، السلطات الأسترالية باعتقال هرتسوج على خلفية دعمه للحرب في غزة، والتي أسفرت عن استشهاد ما يزيد عن 70 ألف فلسطيني في القطاع خلال العامين الماضيين، وتسببت في دمار واسع.
أستراليا: الآلاف يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي ومواجهات خلال تفريق متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين#أستراليا #بونداي #إسرائيل #إسحق_هرتسوغ
— فرانس 24 / FRANCE 24 (@France24_ar) February 10, 2026
➡️ https://t.co/BcAsYMWdkV pic.twitter.com/KEjtWiVmsD
وبعد احتجاجات شهدتها العاصمة كانبيرا، تخللتها اشتباكات عنيفة بين متظاهرين والشرطة في سيدني، وجد هرتسوج في محطته الأخيرة بمدينة ملبورن موجة احتجاجات متواصلة عارضت قدومه.
🛑 تظاهرة في مدينة #ملبورن الأسترالية للمطالبة باعتقال مجرمي الحرب ومرتكبي الإبادة الجماعية في قطاع #غزة pic.twitter.com/nHf6eQ2nck
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 12, 2026
كذلك، دوّن محتجون مجهولون، عبارات مناهضة لإسرائيل على جدران جامعة ملبورن تقول: "الموت لهرتسوج وإسرائيل"، قبل أن تقوم إدارة الجامعة بإزالتها وإخطار الشرطة للتحقيق في الواقعة.
تدوين عبارات مناهضة لزيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على جدران حرم جامعة ملبورن الأسترالية. وقد قامت إدارة الجامعة بإزالة هذه الكتابات وإبلاغ الشرطة للتحقيق في الواقعة#فيديو pic.twitter.com/JFso64wzT5
— قناة الجزيرة (@AJArabic) February 12, 2026
وتأتي زيارة هرتسوج، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع في 14 ديسمبر الماضي على شاطئ بوندي بمدينة سيدني خلال احتفالات دينية يهودية.
واعتبر المتظاهرون، أن الزيارة تحمل طابعا دعائيا لصالح إسرائيل؛ حيث صرح المحامي الأسترالي في مجال حقوق الإنسان كريس سيدوتي، بأنها "ليست زيارة حداد، بل زيارة سياسية ذات طابع دعائي".، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".
وكان سيدوتي من بين 3 خبراء عينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في لجنة تحقيق خلصت العام الماضي إلى أن هرتسوج، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، حرّضوا على ارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وفي الحي التجاري المركزي بملبورن، تجمع حشد كبير خارج إحدى محطات القطار الرئيسية، حيث ارتدى المحتجون الكوفية ولوحوا بالأعلام الفلسطينية.
ونقلت وكالة "رويترز" البريطانية عن نيفيل ستير، قوله إن قلقه ينصب على تأثير ما تقوم به إسرائيل على الشعب الفلسطيني بأكمله. فيما أكد إليجاه فوكنز وهو شاب عشريني أنه يحتج على زيارة الرئيس الإسرائيلي بسبب "دوره المدمر وتواطؤه في هذه الإبادة الجماعية"، مطالبا الحكومة الأسترالية باتخاذ موقف أفضل.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن المتظاهرين رددوا هتافات مثل "إسرائيل دولة إرهابية" و"اعتقلوا هرتسوج الآن"، بينما حمل بعضهم لافتات كُتب عليها "إسرائيل تحتاج إلى معاداة السامية، فمعاداة السامية شريان حياتها".
هرتسوج ردًا على المتظاهرين: اذهبوا واحتجوا أمام السفارة الإيرانية
في المقابل، زعم الرئيس الإسرائيلي وجود "معاداة للسامية مخيفة ومقلقة" في أستراليا، مدعيا في مقابلة تلفزيونية وجود "أغلبية صامتة" تسعى للسلام وتحترم الجالية اليهودية.
وخلال فعالية للجالية اليهودية في جنوب ملبورن، عبّر هرتسوج عن استغرابه من الحاجة لوجود أمني كثيف، قائلا للمتظاهرين: "اذهبوا واحتجوا أمام السفارة الإيرانية أو أي سفارة أخرى ترونها مناسبة".
ويوم الاثنين الماضي، اشتبكت الشرطة الأسترالية مع متظاهرين في سيدني، ما أسفر عن اعتقال 27 شخصا.
وتشهد العلاقات بين أستراليا وإسرائيل توترا متصاعدا بسبب الحرب على غزة، وكذلك بسبب قرار أستراليا الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر الماضي.