أب يقتل ابنته بعد جدال حول الرئيس الأمريكي ترامب.. فماذا حدث؟- صور
كتب : محمود الطوخي
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
بدأت محكمة بريطانية، التحقيق في ملابسات مقتل لوسي هاريسون صاحبة الـ23 عاما، التي قضت برصاص والدها في الولايات المتحدة بعد جدال حاد حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل توليه ولايته الثانية.
وكشفت التحقيقات أن الأب كريس هاريسون، أطلق الرصاص على صدر ابنته في 10 يناير 2025، أثناء زيارتها له في ولاية تكساس.
وأفاد سام ليتلر صديق الضحية، في شهادته أمام محكمة "تشيشاير كورونر"، بأن "جدالا حادا" نشب بين لوسي ووالدها حول ترامب، حيث أعربت الابنة عن انزعاجها الشديد من رد فعل والدها "البارد" تجاه قضية الاعتداء الجنسي، حين قال إنه لن يزعجه الأمر كثيرا لو كانت ابنته هي الضحية لأن لديه ابنتين أخريين.
واعترف الأب الذي تغيب عن الجلسة، في بيان مكتوب بأنه عانى من انتكاسة وعاد لتناول الكحول يوم الحادث، حيث احتسى كمية من النبيذ قبل إطلاق النار.
وادعى هاريسون، أن الواقعة كانت "حادثا عرضيا" وقع أثناء عرضه مسدسه من طراز "جلوك" على ابنته ليريه إياها، نافيا تعمده الضغط على الزناد.
ورغم أن الشرطة الأمريكية اعتبرت الواقعة قتلا غير عمد، إلا أن هيئة محلفين كبرى في تكساس رفضت توجيه اتهام رسمي إليه.
وشهدت الجلسة توترا قانونيا بعدما طالبت محامية الأب تنحية الطبيبة الشرعية جاكلين ديفونيش بدعوى "التحيز"، وهو ما رفضته الطبيبة مؤكدة استمرار التحقيق لتقصي الحقائق.
ومن جانبه، أكد فريق الدفاع عن والدة الضحية أن الأب كان الشخص الوحيد في الغرفة وقت إطلاق النار.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة تقريرها النهائي اليوم الأربعاء حول ظروف الوفاة التي وصفتها الأم بأنها أفقدتها ابنة "نابضة بالحياة".