إعلان

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ملتقى الإعلاميين على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب (صور)

كتب : مصراوي

10:43 ص 22/01/2026

تابعنا على

وكالات

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ملتقى الإعلاميين على هامش الدورة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك ضمن نهجه السنوي الهادف إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الإعلامية، والتأكيد على الدور المحوري للإعلام في نقل رؤيته ورسالته، وتسليط الضوء على مشاريعه الثقافية والمعرفية.

وحضر الملتقى، الذي أقيم في قصر محمد علي بالمنيل في القاهرة، معالي محمد أحمد المر، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، إلى جانب نخبة من رؤساء تحرير الصحف، ومديري التحرير في عدد من المؤسسات الإعلامية المصرية، وكوكبة من الإعلاميين.

افتتح الملتقى سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بكلمة أكد فيها عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وأهمية تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين المؤسسات في البلدين، مشيداً بالدور الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية والعربية.

وأضاف أن هذا الحدث الثقافي العريق الذي يؤكد أن المعرفة والإعلام شريكان أساسيان في صناعة الوعي والحوار، والتفاهم الانساني، وتعزيز جسور التواصل بين الشعوب.

وتأتي مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المعرض تأكيدا لعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، تلك العلاقات التي قامت على أسس راسخة من الاحترام المتبادل، والتعاون البناء في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الإعلامي والثقافي.

وأكد أن التعاون الإعلامي شكل بين بلدينا نموذجا متميزا للشراكة العربية الناجحة، وأسهم في دعم رسالة الإعلام الهادف، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، ونشر الوعي والمعرفة، وقد شهدنا على مدار السنوات الماضية تعاونا مثمرا بين المؤسسات الإعلامية الإماراتية والمصرية في مجالات الإنتاج الإعلامي، والتدريب، وتبادل الخبرات، بما يعكس إيمان قيادتي البلدين بدور الإعلام في بناء الإنسان وصون الهوية وتظل الكلمة، بمختلف أشكالها، الأداة الأسمى للتنوير، وأن التعاون بين المؤسسات الثقافية والإعلامية هو السبيل الأمثل لإيصال الرسالة الثقافية إلى أوسع نطاق.

وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة، حرصت على جعل الثقافة ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، وعلى دعم المبادرات الثقافية والمعرفية، وتشجيع النشر والترجمة وصناعة الكتاب، إيمانًا منها بأن الثقافة هي جسر للتواصل بين الشعوب وبناء مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات . ومن هذا المنطلق، تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على توسيع آفاق التعاون الثقافي مع جمهورية العربية الشقيقة، ودعم المبادرات المشتركة التي تخدم الإنسان العربي وتستثمر في طاقاته الإبداعية والمحافظة على التراث الثقافي والإعلامي الهادف للثقافة العربية .

واختتم بتقديم خالص الشكر والتقدير إلى الدكتور/ أحمد فؤاد هنو - وزير الثقافة، وإلى الهيئة المصرية العامة للكتاب، وإلى الأرشيف والمكتبة الوطنية على جهودهم في تنظيم هذا الملتقى الإعلامي .

ومن جانبه، أكد الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمته، أهمية معرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه تظاهرة فكرية عريقة وفضاءً رحباً للمعرفة والحوار، ومنبراً للمبدعين والمفكرين والقراء، وجسراً يربط المؤسسات الثقافية بالمجتمع.

وثمّن سعادته الدور الحيوي للإعلام بوصفه شريكاً أصيلاً في صناعة الوعي، وصوتاً مؤثراً في إبراز المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وترسيخ الهوية الفكرية والمعرفية، وأحد أبرز أدوات القوة الناعمة التي تعكس ملامح الحضارة والتقدم، لافتاً إلى تعاظم هذا الدور في القاهرة في ظل ما تشهده من حراك ثقافي ومعرفي متسارع.

وأكد أن الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة يولي الإعلام أهمية خاصة بوصفه شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية، ووسيلة مؤثرة في نقل رؤيته ورسالته على المستويات المحلية والعربية والدولية، مشيداً بالتعاون المثمر مع المؤسسات الإعلامية في إتاحة المحتوى المعرفي الذي يسهم في إثراء مجتمعات المعرفة.

وأشار سعادته إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض القاهرة الدولي للكتاب لا تقتصر على عرض الإصدارات، بل تمتد لتشمل تنظيم الندوات الفكرية، والورش الثقافية، والمحاضرات العلمية، والأنشطة التفاعلية المتنوعة، بما يعكس دوره الفاعل في الحراك الثقافي والمعرفي.

وأوضح أن دور الأرشيف والمكتبة الوطنية تجاوز حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال، ليغدو مرجعاً موثوقاً ووجهة رئيسة للباحثين، بفضل تجاربه الرائدة وتوظيفه المتقدم لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب انفتاحه على الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات وتراثها.

وشدد سعادته على أهمية دور الإعلاميين في تسليط الضوء على منجزات الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبرامجه ومبادراته التي تجسد رؤيته في الاستثمار في المعرفة ودعم صناعة المحتوى، معرباً عن شكره وتقديره للإعلاميين على جهودهم المهنية وحرصهم على نقل الحقيقة بمسؤولية، ودعمهم المتواصل لمسيرة الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وفي ختام الملتقى، أعرب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي عن خالص شكره وتقديره إلى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة، على جهودها في التنسيق لهذا اللقاء ودعمها المستمر لأنشطة الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وعلى هامش الملتقى، نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور التاريخية التي توثّق عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، والتي بلغت ذروتها في ظل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي سارت على نهج المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مستندة إلى رؤاه الحكيمة، وقد أصبحت هذه العلاقات نموذجاً يُحتذى به في متانة الروابط العربية القائمة على الأخوة والمودة والتعاون المشترك، وقد حظي المعرض باهتمام واسع من الحضور وإقبال لافت من الزوار.

واختُتمت فعاليات الملتقى بحضور الضيوف والمشاركين حفل العشاء الذي أقامه الأرشيف والمكتبة الوطنية احتفاءً بهذه المناسبة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان