• أردوغان: خاشقجي راح ضحية جريمة "وحشية"

    11:39 ص الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
    أردوغان: خاشقجي راح ضحية جريمة "وحشية"

    الرئيس التركي رجب طيب اردوغان

    القاهرة- مصراوي:

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمته أمام نواب حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي، اعتراف السعودية بارتكابها الجريمة داخل القنصلية، ولكن كانت المعلومات السعودية تشير إلى أن هناك اشتباكًا باليد أدى إلى وفاة خاشقجي.

    وبعدها أجريت اتصالًا بالملك سلمان مرة أخرى، وأخبرني أنه قام بإقالة أشخاص.

    وبعد الكشف عن هذه المعلومات في الحادي والعشرين من أكتوبر، اتصلنا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكدنا على ضرورة أن يكون هناك موقف مشترك في الكشف عن تفاصيل الجريمة، وفي هذا الإطار أريد أن أؤكد أننا قمنا بجميع ما يتطلب منا وما يتيح لنا القانون الدولي من صلاحيات، واستخدمناها كلها، ولكن في ذات الوقت بعض وسائل الإعلام والأشخاص الذين يريدون التشكيك في موقف تركيا اتهمونا ببعض التهم الباطلة.

    قبل كل شيء، إنها جريمة ارتكبت في أرضٍ سعودية بالقنصلية، لكن يجب ألا ننسى أن القنصلية ضمن الحدود التركية، وأيضًا وفقًا لاتفاق فينا، ووفقًا للقانون الدولي أعتقد أنها لا تسمح بارتكاب جرائم تحت مسمى الدبلوماسية، وبطبيعة الحالة قوات الأمن التركية والمدعي العام سيحققون في تفاصيل القضية وسيعلنون عن نتائج.

    حتى الآن الدلائل والحقائق تشير إلى أن خاشقجي كان ضحية لجريمة وحشية لا يمكن طمسها وإخفاء أي معلومة سيجرح وجدان الإنسانية، ونحن ننتظر التعاون مع الجهات السعودية في هذا الإطار.

    كانت السعودية صرحت السبت الماضي إن تحقيقاتها الأولية أظهرت أن خاشقجي توفي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

    ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (واس)، عن النائب العام السعودي قوله في بيان أن "المناقشات التي تمت بين المواطن جمال خاشقجي وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي مما أدى إلى وفاته".

    وأوضح البيان أن النيابة العامة في السعودية تباشر تحقيقاتها مع 18 سعوديا موقوفا. وشدد النائب العام على "محاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة".

    كما أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بإقالة مسؤولين بارزين في جهاز المخابرات العامة السعودي ومستشار الديوان الملكي سعود القحطاني، كما أمر بتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق."

    كان خاشقجي قد شوهد اخر مرة وهو يخطو داخل القنصلية في الثاني من أكتوبر. ونفت السعودية في بادئ الأمر التعرض له أو قتله وقالت في البداية إنه غادر المبنى دون أذى، وذلك بعد أن نقلت تقارير صحيفة عديدة عن مسؤولين أتراك قولهم إن خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية.

    وأثار اختفاء خاشقجي اهتمام المجتمع الدولي، إذ طالبت الولايات المتحدة والدول الغربية والأمم المتحدة بتحقيق شفاف وعلني لكشف ملابسات اختفاء الصحفي السعودي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست.

    إعلان

    إعلان

    إعلان