سمير راغب: فتح المضيق ما زال افتراضيًا بسبب الألغام وسيطرة الحرس الثوري
كتب : حسن مرسي
العميد سمير راغب
قال العميد سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، إن الحديث عن فتح أو إغلاق مضيق هرمز ما زال افتراضيًا، نظرًا لوجود ألغام بحرية في الممرات وسيطرة الحرس الثوري الإيراني على الجزء القريب من الساحل الإيراني.
وأوضح راغب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر"، أن مكتب المرشد الأعلى لم يمنح بعد مباركته الكاملة لما يحدث، وأن مرور السفن يقتصر على الناقلات العادية، حيث كانت إيران تفرض رسومًا تصل إلى مليوني دولار على كل حاملة نفط.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسوّق داخليًا لفكرة أن إيران فتحت المضيق وتخلت عن برنامجها النووي، رغم أن هذه التفاصيل لم تُحسم بعد في المفاوضات.
وأشار راغب إلى أن الجانب الأمريكي عرض وقف التخصيب لمدة 20 عامًا، بينما اقترحت إيران 5 سنوات، مع إمكانية الالتقاء عند 10 أو 12 سنة، ورفضت إيران إخراج اليورانيوم المخصب للخارج، واقترحت أن تحتفظ به روسيا، وهو ما رفضته واشنطن والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد أن تطهير الألغام البحرية يتطلب مشاركة دول أوروبية وخليجية مثل فرنسا وبريطانيا والسعودية والإمارات، وأن العملية قد تستغرق نحو 60 يومًا، وهو ما يتزامن مع سقف المفاوضات الحالي.
واختتم بأن وقف إطلاق النار مرشح للتجديد، لكن تفاصيل الملف النووي ستحتاج إلى شهور من التفاوض، خاصة ما يتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وإمكانية خفضه إلى وقود نووي.