إعلان

متحفا تل بسطا وشرم الشيخ يحتفلان ببداية العام بمعارض أثرية مؤقتة

كتب- محمد لطفي:

02:02 م 06/01/2026

تابعنا على

ينظم كل من متحف تل بسطا بمحافظة الشرقية ومتحف شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء معرضين أثريين مؤقتين، يسلطان الضوء على مفهوم بداية العام في الحضارة المصرية القديمة، وما ارتبط به من فلسفة الزمن، ودورة الحياة، والبعث، والتجدد.

وبحسب بيان يأتي ذلك في إطار احتفالات بداية العام الميلادي الجديد.

وأوضح الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف المصرية، أن إقامة هذه المعارض الأثرية المؤقتة تأتي في إطار استراتيجية القطاع لتفعيل دور المتاحف كمراكز ثقافية وتعليمية، وربط المناسبات المعاصرة بمضامينها الحضارية العميقة، مشيرًا إلى أن هذه المعارض تسهم في تقديم قراءة حضارية مبسطة للجمهور حول الفكر المصري القديم، وتعزز من وعي الزائر بقيمة التراث المصري ودوره المستمر في تشكيل الهوية الإنسانية عبر العصور.

تحت عنوان «وب رنبت نفرت»، ينظم متحف تل بسطا معرضاً أثرياً مؤقتاً يستمر حتى نهاية شهر فبراير 2026، ويتناول مفهوم بداية السنة في مصر القديمة وعلاقتها بالتقويم الزراعي ودورة الطبيعة، إلى جانب أبرز الآلهة المرتبطة بأعياد رأس السنة.

وأوضح إبراهيم حمدي مدير عام متحف تل بسطا، أن المعرض يسلط الضوء على عيد رأس السنة المصرية القديمة المعروف بعيد «وبت رنبت»، والذي يعني افتتاح السنة، وكان عيداً رسمياً للدولة في مصر القديمة، يتزامن مع بداية موسم الفيضان وانطلاق الدورة الزراعية التي تنقسم إلى ثلاثة فصول رئيسية: الفيضان، والإنبات، والحصاد.

وأضاف أن المعرض يبرز الدور المحوري للمعبود أوزير والمعبودة إيزيس، بوصفهما من أهم الآلهة المرتبطة بالزراعة وفيضان النيل وتجسيد مفاهيم البعث والخصوبة والاستمرارية.

ويضم المعرض خمس تماثيل من البرونز، من بينها تمثالان للمعبود أوزير يرجعان إلى العصر المتأخر، وتمثالان للمعبودة إيزيس من عصر الدولة الحديثة والعصر المتأخر، إلى جانب تمثال للمعبود بس المرتبط بالاحتفالات والبهجة في مصر القديمة.

وتحت عنوان «حين يبدأ الزمن من جديد»، ينظم متحف شرم الشيخ معرضاً أثرياً مؤقتاً يقدم خلاله قراءة حضارية لفلسفة الزمن وبدايات الحياة في الفكر المصري القديم.

وأوضحت المهندسة ميريام إدوارد، المشرف العام على متحف شرم الشيخ، أن المعرض يبرز رؤية المصري القديم للزمن باعتباره دورة أبدية من الموت والبعث والتجدد، ويسلط الضوء على المعبود أوزير رمز البعث والاستقرار والنظام الكوني، من خلال هيئته الأوزيرية وتاجه الأبيض وعصاه وسوطه، إلى جانب إبراز عمود «جد» كرمز للثبات واستمرارية الوجود. كما يربط المعرض بين عقيدة البعث ودورة الزراعة وفيضان النيل، وينتقل من أسطورة أوزير إلى مفهوم رأس السنة باعتبارها بداية زمن جديد، مؤكداً دور المعبودة إيزيس والمعبود حورس في الاستمرارية، وارتباط المعبودة سخمت بطقوس بداية العام وتحقيق الاتزان الكوني.

ومن جانبه، أشار محمد حسنين مدير متحف شرم الشيخ، إلى أن المعرض يضم 33 قطعة أثرية يُعرض معظمها لأول مرة، ضمن محاور تعكس مفاهيم البعث والاستقرار والتجدد. ومن أبرز القطع المعروضة صندوق خشبي مذهب يتقدمه المعبود أوزير، ومناظر ملونة لأوزير برفقة إيزيس، ومائدة قرابين، ومجموعة من أعمدة «جد» وتمائمها، وتابوت أوزيري يحتوي على مومياء وتمائم جنائزية، إضافة إلى تمائم الجعران، وتمائم عقدة إيزيس «التيت»، وتميمة التاج الأبيض رمز الشرعية وبدايات الزمن، وتمائم للمعبود حورس، إلى جانب مجموعة من الزمزميات والأواني الطقسية من الدولة الحديثة والعصر المتأخر المرتبطة بالماء والخصوبة وبدايات الحياة، فضلاً عن مجموعة متميزة من تماثيل المعبودة سخمت المرتبطة بطقوس رأس السنة وطلب الحماية وتحقيق التوازن الكوني.

اقرأ أيضا:

الايجار القديم.. ننشر شروط الحكومة لتخصيص الوحدات البديلة

الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الأسبوع.. وتحذر من برودة شديدة ليلًا

متى يبدأ مجلس النواب الجديد أعماله؟.. القانون يُجيب

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان