"صلاح دياب اتأمم بسببي" .. مجدي الجلاد: "أنا من مدرسة مشاغبة في الصحافة"
كتب : أحمد العش
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
قال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، إن مسيرته الصحفية داخل جريدة "المصري اليوم" كانت مليئة بالتحديات والأزمات، منذ لحظة التأسيس وحتى توليه رئاسة التحرير، مشيرًا إلى أنه ينتمي بطبيعته إلى مدرسة صحفية متمردة ترفض القيود ومحاولات السيطرة، وتعتمد على العمل بحرية كاملة وبـ"العقل قبل التعليمات"، على حد تعبيره.
ماذا قال مجدي الجلاد عن المهندس صلاح دياب؟
وأوضح "الجلاد" خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم، في برنامج "حبر سري"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أنه شارك في تأسيس الجريدة منذ بدايتها، ثم تدرّج في المناصب من رئيس قسم إلى رئيس تحرير بعد أشهر قليلة من صدور العدد الأول، مؤكدًا أن هذه التجربة تسببت في أزمات متكررة لإدارة الجريدة، وكان في كثير من الأحيان "كبش فداء" لهذه الصدامات، على حد وصف صلاح دياب.
وأضاف الكاتب الصحفي، أن المهندس صلاح دياب، مؤسس "المصري اليوم"، برفقة المهندس ورجل الأعمال نجيب ساويرس، تحمّل ضغوطًا هائلة بسبب الخط التحريري للجريدة، وصلت إلى حد تجميد مستحقاته لدى الهيئة العامة للبترول، متابعاً: "صلاح دياب اتأمم بسببي".
وأشار "الجلاد" إلى أن "المصري اليوم" كسرت احتكار الصحف القومية للسوق الصحفي، وكانت أول صحيفة يومية مستقلة، وهو ما جعلها في مواجهة مستمرة مع السلطة، مستعرضًا عددًا من الأزمات البارزة، من بينها نشر مقال المستشارة نهى الزيني حول تزوير انتخابات 2005، الذي بسببه تم مصادرة العدد ثم أعيد نشره في اليوم التالي، إلى جانب نشر قضايا وملفات حساسة مثل: "ميليشيات الإخوان في الأزهر"، وقانون البث الفضائي الذي انفرد بنشره مما ساهم في اجهاضه بقوة الرأي العام، ومقالات رأي أثارت جدلًا واسعًا منها مقالًا نشر في 2009 تحت عنوان: "من يعزل الرئيس مبارك".
وأكد أن الجريدة نشرت موضوعات لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب منها، رغم الضغوط المتكررة لإقالته، والتي تكررت 7 أو 8 مرات، إلا أن مجلس الإدارة تمسّك به، مختتمًا بالتأكيد على أن تجربة "المصري اليوم" كانت نموذجًا لصناعة صحافة مستقلة دفعت ثمن الجرأة، لكنها رسخت تقاليد مهنية يصعب تجاهلها.