تامر أمين: السير عكس الاتجاه على الطريق الحر أو الصحراوي جريمة موت لا تسامح فيها
كتب- حسن مرسي:
تامر أمين
قال الإعلامي تامر أمين، خلال برنامج "آخر النهار"، إن فصل النقل عن الملاكي والأجرة سيحسن التنظيم المروري، مضيفًا: "الديناصورات تمشي مع بعض والأقزام خلوها في طريق لوحده، افصلوا النقل عن الملاكي والأجرة".
خلال برنامجه "آخر النهار"، عبر فضائية "النهار"، أوضح أن المخالفات التي لا يمكن ضبطها يمكن أن تُسجل عبر الكاميرات مع تطبيق العقوبات فورًا، مشيرًا إلى أن الازدواج في الطرق سيقلل الحوادث بشكل كبير.
وقال أمين إن فكرة إجراء اختبار مخدرات لكل سائق على الطرق أمر مستحيل، مضيفًا أن تنفيذه قد يكشف عن حالة واحدة من كل 20 سائق، وربما يكون أحدهم مصدر خطر.
وأوضح أن الحل يكمن في آلية مواجهة من المنبع، مقترحًا إجراء تحليل مخدرات دوري كل أسبوعين قبل السماح للسائقين بالقيادة.
وأشار الإعلامي إلى أن الأشخاص الملتزمين لن يقلقوا من تشديد عقوبات المرور، مؤكدًا أن هذا الإجراء هو الرادع الوحيد للمستهترين الذين يتجاهلون القوانين.
وأضاف أن حزام الأمان لم يكن يُطبق سابقًا، لكنه مع تشديد العقوبة أصبح الناس يرتدونه بانتظام، مشيرًا إلى أن هذا يثبت فعالية الجزاء كأداة ترغيب.
وأكد أمين أن القانون يحتاج إلى "عين حمراء"، موضحًا أن القيادة عكس الاتجاه على الطرق الحرة أو الصحراوية جريمة موت لا تسامح فيها، وليست مجرد مخالفة بغرامة 150 جنيه، بل جريمة موت عمد تستدعي عقوبات صارمة.