• "حب في المدرسة".. القلق يكسو وجوه الآباء في امتحانات الثانوية العامة

    01:29 م الإثنين 10 يونيو 2019

    كتبت- عايدة رضوان:

    تصوير- محمود بكار:

    من بين ثنايا الأبواب، وفوق الأسوار، يقفون لاختلاس نظرة، أو ظهور إشارة من هنا أو هناك، لعل القلب يرتاح قليلًا؛ لأن جزءًا منه يجلس في الداخل، وكأن حبيبًا ينتظر حبيبته كي يثلج صدره برؤيتها، هكذا كان حال أولياء الأمور للاطمئنان على أبنائهم طلاب وطالبات الثانوية العامة، اليوم في امتحان الاقتصاد والإحصاء.

    خوف وقلق يتشاركه الآباء والأمهات مع أبنائهم مع اقتراب بدء الامتحانات وحتى انتهائه، ومنذ غلق أبواب المدارس - مقار اللجان، وحتى تسليم الأوراق، يعيش أولياء الأمور حالة من القلق والخوف، تملأ وجوههم غير مكترسين بساعات الانتظار أو ارتفاع درجات الحرارة ضمن مسلسل "رهبة الثانوية العامة".

    مصراوي، رصد القلق "على باب المدرسة"، الآباء يتسلقون السور، وينظرون من بين ثنايا البوابات، حتى تأتي الإشارة من نافذة اللجنة، ها هي تشير لأبيها، فيتسلق الباب، لعل الإشارة تحمل معنى يطمئن به على ثمرة فؤاده التي تؤدي امتحان تقرير المصير.

    بدأ طلاب الصف الثالث الثانوي، في الشعبيتين العلمية والأدبية بإجمالي عدد 595 ألف و344 طالبًا وطالبة، في التاسعة صباح اليوم الاثنين، امتحان الدور الأول للشهادة الثانوية في مادة الاقتصاد، وسط إجراءات أمنية مشددة، على أن يبدأ في الساعة الحادية عشرة الامتحان في مادة الإحصاء، ويستمر حتى الثانية عشرة والنصف ظهرًا.

    إعلان

    إعلان

    إعلان