"عفوًا لم يتم التحقق من الرمز".. ماذا حدث في أول امتحانات أولى ثانوي؟

01:19 م الأحد 19 مايو 2019

كتب- ياسمين محمد ومحمد نصار:

تصوير- نادر نبيل:

بدأ اليوم الأحد نحو 650 ألف طالب وطالبة تأدية امتحان اللغة العربية، وذلك في مستهل انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني للصف الأول الثانوي 2018/2019 بالمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الجمهورية، على أن تعقد على فترتين، الفترة الصباحية وتضم طلاب المدارس الحكومية والخدمات والمنازل والسجون والمستشفيات، والفترة الثانية لطلاب المدارس الخاصة، والمعاهد القومية.

وتعرض نظام الامتحان الإلكتروني لأزمة جديدة في امتحان اللغة العربية حالت دون تمكن الطلاب من تأدية الامتحان عبر التابلت، ما اضطر الوزارة إلى توزيع الامتحان ورقيًا على الطلاب، وبعد ذلك اعلنت الوزارة عودة النظام الإلكتروني للعمل من جديد وألغت الامتحان الورقي.

الامتحان الورقي

تداول بعض طلاب الصف الأول الثانوي، صورًا للامتحان الورقي لمادة اللغة العربية، التي يؤدوها اليوم الأحد، في أول أيام امتحانات نهاية العام الدراسي، بعد نحو ساعتين من بدء الامتحان في التاسعة صباحًا، وفوجئ الكثير من الطلاب بمختلف المحافظات بظهور رسالة على أجهزة "التابلت" الخاصة بهم: "عفوًا لم يتم التحقق من رمز الجلسة الخاص بك".

ولجأت الوزارة إلى الامتحان الورقي نتيجة تعطل الشبكات الداخلية بالعديد من المدارس الثانوية الحكومية، الأمر الذي جعل الطلاب يتعذرون في الدخول على الامتحان الإلكتروني، واضطرت المدارس للجوء للامتحان الورقي البديل بعد مضي نحو ساعة من وقت الامتحان.

وأعلنت بعض المدارس تعطل النظام الإلكتروني للامتحان، ووزعت على الطلاب الامتحان الورقي، بعدها سحبت الأوراق من الطلاب وحولتهم للامتحان الإلكتروني مرة أخرى مثل مدرسة الميناء الثانوية بمحافظة البحر الأحمر.

عودة السيستم

تمكنت بعض المدارس الثانوية من إصلاح عطل الشبكة الداخلية الذي حال دون دخول طلاب الصف الأول الثانوي إلى امتحان اللغة العربية، وعادت مرة أخرى للامتحان الإلكتروني، بعد توزيع الامتحان الورقي على الطلاب.

وقال بعض الطلاب بمحافظات: الجيزة، القليوبية، الإسكندرية، المنوفية، والشرقية، إنهم فوجئوا بتعطل نظام الامتحان الإلكتروني في التاسعة صباحا، وأخبرهم الملاحظين بالتحول للامتحان الورقي، وفي الحادية عشرة ظهرا، أخبرهم الملاحظين بإصلاح العطل الموجود بالشبكة، وتغيير كود الامتحان، وصدور تعليمات بالتحول للامتحان الإلكتروني مرة أخرى.

وكانت وزارة التربية والتعليم، أعلنت الاعتماد على الشبكات الداخلية بالمدارس في إيصال الامتحان للطلاب وليس السحابة الإلكترونية المركزية، مؤكدة أن هذه الآلية تضمن وصول الامتحان للطالب دون الحاجة إلى الإنترنت، وتجعل كل مدرسة وحدة مستقلة بذاتها، بحيث إذا وقعت مشكلة تقنية في مدرسة ما، لا تنتقل للمدارس الأخرى.

وأكدت الوزارة أنه تحسبا للظروف الطارئة، فإن جميع مديريات التربية والتعليم، طبعت نسبة 100% من امتحان اللغة العربية، للتحول إليه في حالة الضرورة القصوى، مطالبة الطلاب بالتركيز على نمط الأسئلة الجديد الذي بقيس الفهم وليس آلية وصول الامتحان إليهم.

إعلان

إعلان

إعلان