ارتدى نقابًا وقتل خالته وسرق الذهب.. قرار من الجنايات في قضية مقتل "موظفة زنين"
كتب : رمضان يونس
المتهمين
قررت الدائرة الخامسة جنايات الجيزة، اليوم السبت، تأجيل محاكمة المتهمين بقتل "موظفة زنين" في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"جريمة النقاب"، إلى جلسة 8 أغسطس المقبل للاطلاع على أوراق القضية.
صدر القرار برئاسة المستشار عادل سيد جبر، وعضوية المستشارين عنتر عبد الوهاب دولاتي وإبراهيم محمد أمين، وسكرتارية أشرف صلاح ورأفت عبد التواب.
قرار من جنايات الجيزة في قضية مقتل موظفة زنين
وذكرت النيابة العامة في أوراق الدعوى رقم 5992 لسنة 2026 جنايات بولاق الدكرور، أن المتهمين "حسن" و"فراج" قتلا المجني عليها "هناء كمال" عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بعد أن عقدا العزم على إزهاق روحها بقصد الاستيلاء على أموالها ومصوغاتها الذهبية، وذلك في 18 يناير 2026 بدائرة قسم بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة.
النيابة: المتهمان خططا للجريمة بسبب ضائقة مالية
وأوضحت النيابة أن المتهمين أعدّا مخططًا إجراميًا محكمًا بعد تعرضهما لضائقة مالية، واتفقا على تنفيذ الجريمة ولو استلزم الأمر قتل المجني عليها حال مقاومتها، وظلا يخططان للجريمة لمدة عشرة أيام حتى استقرا على تفاصيل تنفيذها.
ارتداء نقاب للتخفي قبل تنفيذ جريمة القتل
وأضافت التحقيقات أن المتهمين تنكرا في زي نسائي وارتديا نقابًا لإخفاء ملامحهما، ثم توجها إلى مسكن المجني عليها. وبمجرد فتح ابنتها الباب، أمسك بها المتهم الثاني وقيد حركتها وكمم فمها وعصب عينيها.
وأشارت أوراق القضية إلى أنه عندما حاولت المجني عليها التدخل لإنقاذ ابنتها، اعتدى عليها المتهم الأول، وهو نجل شقيقتها، ثم أحكم قبضته عليها حتى فارقت الحياة، وفقًا لما ورد بتقرير الصفة التشريحية.
اتهامات بالقتل العمد المقترن بالسرقة
وتابعت النيابة أن المتهمين استوليا على المصوغات الذهبية والحلي والمبالغ المالية الخاصة بالمجني عليها، بعد احتجاز ابنتها داخل إحدى الغرف وتقييدها لمنعها من المقاومة، ثم فرا من مكان الواقعة بالمسروقات.
وكان المستشار أسامة أبو الخير، المحامي العام الأول لنيابة جنوب الجيزة الكلية، قد أحال المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة، لاتهامهما بالقتل العمد المقترن بالسرقة ودخول مسكن المجني عليها بقصد ارتكاب الجريمة.
اقرأ أيضا:
محامي دونجا يكشف سبب حملة التشهير ضد لاعب الزمالك
"لعبة الموت".. كيف تحولت حجرة الأمومة إلى غرفة إعدام طفلين في العمرانية؟
"أبوس رجلك تستر عليا".. حكاية صاحب فرن قبّل قدم جاره ثم أحرقه في العياط