ظن "حسن" أن نهب تحويشة عمر خالته "هناء"، سيحل أزمته الراهنة كونه أسيرا للديون، لم يعلم أن ما دبر له سيقوده إلى طريق مُظلم نهايته الحتمية "طبلية عشماوي". ابن الأربعين عامًا، تخلص من خالته "هناء" بحيلة ماكرة، رسم خطة للانتقام مع شريكه "فراج"، عنوانها الغدر وفصولها الخيانة، ارتديا نقاب و "جلابية".من أجل الحصول على "كنز الخالة" الثمين.
"مصراوي" على نص تحقيقات النيابة العامة التي أشرف عليها المستشار عبد العظيم فرغل رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة، في قضية رقم 5992 لسنة 2026، فبماذا أقر "حسن" قاتل خالته؟.
س: ما اسمك؟
ج: إسمي حسن م. إ
س: ما صلتك بالمجنى عليها ؟
ج: الله يرحمها تبقى خالتي
س وما مدى وجود ثمة خلافات فيما بينك و سالفة الذكر؟
ج: لا مكنش في بيني وبينها أي خلافات.
س:إذا وما مدى التقارب فيما بينكما؟
ج هي كانت كويسه جدا معايا و كنت بروحلها كثير ويزورها لكن لحد ما حصل و استلفت فلوس من جوزها أستاذ عصمت واتاخرت في سدادها بقيت اتكسف أروح غير لما هي تكلمني تسأل عليا وتقولي تعالى إفطر معايا ولا حاجة.
س: ما الذي دفعك للاقتراض من زوج المجني عليها؟
ج: كان عندي مشاكل وطلبات كثيرة ولم أكن أستطيع تلبية احتياجاتها، فكان زوج خالتي "عصمت" واحدًا من الناس الذين استلفت منهم أموالًا، لأنني كنت مدينًا لأشخاص كثيرين.
س: وكم كانت تقدر تلك الأموال؟
ج: الأموال التي كنت قد أخذتها من زوج خالتي كانت 110 آلاف جنيه.
س: ومتى اقترضت تلك الأموال من سالف الذكر؟
ج: أنا استلفتها منه منذ سنتين، بسبب وجود مشاكل وعندي مصاريف كثيرة، وكنت محتاج لأموال بأي شكل.
س: وضح لنا طبيعة ما دفعك للاقتراض آنذاك؟
ج: أنا متزوج منذ حوالي 12 سنة، وزوجتي كانت تعاني من مشكلة في الإنجاب، وكان نفسي في أطفال، فقررنا إجراء عملية "حقن مجهري"، وساعتها الحمد لله ربنا كرمني بتوأم، لكن الحمل والولادة كانا صعبين ومكلفين، وهذه كانت بداية المشاكل.
س: وإلى أي مدى وصلت مصروفاتك آنذاك؟
ج: أنا أعمل موزع مواد غذائية، والحمد لله شغلي في الشهر كان يدخل لي حوالي 20 ألف جنيه، وزوجتي أجرت عملية "حقن مجهري" والتي كانت حماتي هي من دفعت تكلفتها، لكن الوضع بدأ يسوء معي مع بداية الحمل لأن المصاريف زادت جدًا، ولأن زوجتي لم تكن تحمل طبيعيًا فكانت تأخذ حقنًا يومية بمبلغ 100 جنيه لمدة 3 شهور حتى موعد الولادة. كل هذه الأموال كنت قادرًا على تدبيرها، لكن عند الولادة وبسبب ضعف الحمل دخل الأطفال "الحضانة" في مستشفى خاص، وهذه كانت بداية استدانتي للأموال.
س: كم المدة التي مكث فيها نجلاك بالمستشفى؟
ج: احتجزا حوالي 15 يومًا، وصرفت عليهما مبلغًا يصل لحوالي 300 ألف جنيه.
س: هل كان ذلك السبب في اقتراض المبلغ المالي من زوج المجني عليها "هناء"؟
ج: لا، لأنني بعدما خرج الأطفال من الحضانة، وجدت نفسي مديونًا بمبلغ حوالي 120 ألف جنيه، فكنت أسدد للناس عبر أخذ بضاعة "بالآجل" من الشركات والتجار وأبيعها "كاش"، فكنت أخسر فيها، وهذا زاد من ديوني. وخلال هذه الفترة استلفت أموالًا من "عم عصمت" ولم أستطع سدادها كلها، وزاد الأمر سوءًا عندما تزوجت للمرة الثانية فزادت المصاريف أكثر.
س: متى تزوجت زيجتك الثانية؟
ج: تزوجتها عام 2024.
س: وما سبب زواجك الثاني؟
ج: لأنني كان نفسي في "بنت"، وزوجتي الأولى لا تحمل طبيعيًا وعملية الحقن غالية جدًا، فقررت الزواج بالثانية رغم ديوني.
س: ما مدى سدادك لأي من المبالغ المالية المستحقة عليك؟
ج: كنت أسدد من هنا ومن هناك، ودفعت لعم عصمت حوالي 15 ألف جنيه، لكن موضوع البضاعة "بالآجل" وبيعها "كاش" كان يخسرني كثيرًا والديون زادت ولم تقل.
س: وما هو إجمالي المبلغ النقدي المستحق عليك الآن؟
ج: أنا الآن مديون بأكثر من مليون و700 ألف جنيه.
س: وما مدى توقيعك لسندات مثبتة للديون؟
ج: نعم، أنا وقعت على حوالي 4 إيصالات أمانة، وهناك أشخاص استلفت منهم دون توقيع.
س: وما مدى مطالبتك بسداد تلك المبالغ؟
ج: نعم، الناس لم تعد قادرة على الصبر، خاصة من لهم أموال منذ أكثر من سنتين مثل عم عصمت، والبعض بدأ يهددني برفع إيصالات الأمانة والقضايا، ولم أكن أعرف ماذا أفعل.
س: وما مدى مطالبتك من قِبل زوج المجني عليها بسداد تلك المبالغ؟
ج: لا، بصراحة عم عصمت رجل محترم ولم يطالبني بالفلوس.
س: وماذا بشأن المجني عليها؟
ج: أيضًا خالتي لم تطالبني أبدًا، بل كانت تهاتفني كل فترة لأذهب وأفطر معها.
س: وكيف كان السبيل إليك إذاً لتتمكن من سداد المبالغ المالية؟
ج: كنت أفكر يوميًا في حل، حتى توقفت الشركات عن إعطائي بضاعة بسبب الخسائر وتأخري في السداد. في هذه الفترة كنت أجلس مع "فراج" ونفضفض لبعضنا، حتى جاءت في بالنا فكرة السرقة وحصل ما حصل.
س: وإلى أي مدى وصلت طبيعة العلاقة فيما بينكما؟
ج: نحن أقارب وأصدقاء، ونقابل بعضنا كثيرًا، وفي مرة كنت أحكي له ظروفي وهو يحكي لي ظروفه واتفقنا أننا يجب أن نفعل أي شيء لجلب الأموال.
س: متى وأين كان ذلك؟
ج: عندما تحدثنا في موضوع السرقة كان ذلك منذ حوالي 10 أيام أو أكثر، وكنا نجلس في منطقة بولاق.
س: وما مدى تعثر المتهم سالف الذكر مادياً؟
ج: نعم، فراج ظروفه سيئة أيضًا، فهو عاطل ويبحث عن شغل، ودائم المشاكل مع زوجته، وفي يوم اتفاقنا على السرقة لم يكن معه أموال لشحن عداد الكهرباء، واتفقنا أن نفعل أي شيء لجلب الأموال.
س: ما الطريقة التي حددتها لتحصل على الأموال؟
ج: فكرنا كثيرًا ولم نجد حلًا سوى السرقة، وأنا من اقترحت عليه سرقة خالتي "هناء".
س: ولماذا وقع اختيارك على المجني عليها تحديداً دون غيرها؟
ج: لعدة أسباب؛ أولها أنني أعلم أن ظروف خالتي ميسورة ومعها أموال، ولن تتضرر كثيرًا إذا أخذنا جزءًا منها، كما أنها خالتي وسيكون سهلًا علي دخول البيت والخروج منه، والأهم أنني أعلم أن لديها ذهبًا كثيرًا والبيت يكون خاليًا لأنها لا تذهب للعمل يوميًا.
س: وما هو الحائل دون ذهاب المجني عليها لعملها يومياً؟
ج: لأنها تعمل في وظيفة خفيفة وتذهب أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس وتستريح باقي الأسبوع، لذلك اخترنا يومًا تكون فيه بالبيت لأنها تكون مرتدية لذهبها أيضًا.
س: وما هي الخطة التي وضعتماها لإتمام واقعة السرقة؟
ج: اتفقنا في البداية على سرقة خالتي هناء -رحمها الله- وبدأنا نفكر في العقبات التي قد تواجهنا.
س: وما هي العقبات التي كانت ستواجهكما آنذاك؟
ج: أولًا هما يسكنان في عمارة بباب حديدي مغلق ولا بد من مفتاح للدخول، ثانيًا لا بد من تحديد موعد لا يكون فيه أحد بالبيت غير خالتي، وثالثًا هي ستعرفني لو رأتني، فكان لا بد من لبس شيء يواري وجهنا.
س: وكيف تمكنتما من التغلب على تلك الصعاب؟
ج: بالنسبة للعمارة، قررت الذهاب لها قبل يوم السرقة لآخذ مفتاح باب العمارة من الشقة، وفي نفس الوقت أعاين الشقة لأعرف مكان الذهب والأموال. أما الموعد، فكان لا بد أن يكون يوم (سبت أو أحد أو اثنين) لأن عم عصمت وابنه محمد وإسراء يكونون في أشغالهم وجامعتهم، والوقت بعد العاشرة صباحًا لأنها تكون قد عادت من السوق. واتفقنا أن نشتري ملابس حريمي "نقاب" للتنكر.
س: وماذا بشأن إحكام السيطرة على المجني عليها؟
ج: نحن اثنان وهي بمفردها، واحد سيمسكها والآخر يأخذ الأشياء وننزل فورًا دون أن يشعر بنا أحد.
س: وماذا في حال استغاثت المجني عليها أو قاومت؟
ج: قلنا إن أحدنا سيمسكها ويكمم فمها حتى ننتهي، وكنا مخططين لذلك.
س: وإلى أي مدى التزمتما ببنود تلك الخطة؟
ج: فعلًا نفذنا، ونزلنا اشترينا الملابس الحريمي يوم 16 يناير 2026 من محل بوسط البلد.
س: وما هو وصف تلك الملابس؟
ج: اشترينا نقابين وقفازات سوداء، أنا كنت أرتدي عباءة سوداء وخمارًا ونقابًا، وفراج كان يرتدي عباءة بنفسجية وخمارًا أسود بنقوش ورد وبرضو النقاب والقفازات. وفي اليوم التالي (السبت) ذهبت لخالتي لأفطر معها وآخذ المفتاح وأعاين الشقة.
س: صف لنا مجريات ذلك اليوم؟
ج: رحت لخالتي وطلبت منها إلقاء المفتاح لي، ودخلت وشاهدت نسخة ثانية من مفتاح العمارة على الطاولة بجوار الباب فأخذتها، ثم دخلت غرفتها لإحضار هاتفها وشاهدت الذهب على "التسريحة"، وبدأت أخوفها بالكلام حتى لا تقاوم لو حدث شيء.
س: وضح لنا كيف كان ذلك؟
ج: قلت لها: "شفتي يا خالتي الدنيا مبقاش فيها أمان والناس بتسرق الشقق، لو حد جالك أوعي تقاوميه"، فقالت لي: "ياخدوا اللي عايزينه ويغوروا في داهية"، فضحكت ومشيت وقلت لها سآتي غدًا.
س: حدد لنا متى كان موعد التنفيذ؟
ج: حددت يوم الأحد 18 يناير 2026.
س: ما هي الأفعال التي بدرت منك في ذلك اليوم؟
ج: استيقظت وهاتفت فراج، وتقابلنا تحت بلكونة خالتي، وهاتفتها لأتأكد من الموجودين بالبيت.
س: وما الذي دار بينك وبين المجني عليها "هناء"؟
ج: سألتها من معك؟ فقالت لا أحد، فسلمت عليها وعلى ابنتها "إسراء"، فسألت عن عم عصمت ومحمد وعلمت أنهما في العمل.
س: وما الذي تقصده بقولك "أعمل حسابي"؟
ج: قصدي أنني علمت بوجود إسراء، وهذا يعني أننا سنواجه شخصين، فعدلنا الخطة لنسيطر عليهما معًا.
س: وما تعديل الخطة؟
ج: قررنا إحضار بلاستر طبي وحبال بلاستيك لتقييدهما وتكميم أفواههما حتى لا يصرخا أو يريا وجوهنا، وبالفعل أحضرنا هذه الأشياء.
س: ماذا كانت العقبة الأخرى آنذاك؟
ج: كانت المشكلة في وسيلة النقل لأن الشارع "سوق" وزحام، ولو دخلنا بالنقاب سننكشف، فكان لا بد من "توك توك" ينقلنا ونرتدي الملابس بداخله ويقف أمام العمارة وينتظرنا للعودة.
س: وما التصرف الذي بدر منك للتغلب على ذلك؟
ج: بحثت في بولاق عن شخص أعرفه، فوجدت "سيد"، واتفقت معه على المشوار وأن ينتظرنا.
س: هل يعلم سائق التوك توك بخطتك؟
ج: لا، أنا اختلقت عليه قصة وهو صدقها.
س: ماذا أخبرته؟
ج: قلت له إن هذه شقتي وهناك خلافات مع زوجتي وهي تخفي أوراقًا تخصني، وسأرتدي نقابًا كي لا تعرفني وتظن أنها سرقة، وهو وافق وركبنا معه وارتدينا الملابس أنا وفراج.
س: وكيف كانت طريقتكما للدلوف للعين محل الواقعة؟
ج: كان معي مفتاح العمارة ودخلنا به، واتفقنا أن فراج هو من سيتحدث لو فتحوا الباب حتى لا ينكشف صوتي، ويخبرهم أننا الجيران الذين يوضبون الشقة في الأعلى.
س: وضح لنا ما حدث حال طرقكما على الباب؟
ج: فراج كان في المقدمة وأنا خلفه، وفتحت لنا "إسراء"، فقال لها إننا الجيران ودخلنا فورًا وأغلقت الباب خلفنا.
س: ماذا حدث بعد ذلك؟ وما رد فعل إسراء؟
ج: بدأت تصرخ وتنادي والدتها، فخرجت خالتي من الحمام تسأل عما يحدث.
س: وما التصرف الذي بدر منكما آنذاك؟
ج: أنا جريت على خالتي وأسقطتها أرضًا وجلست فوقها، وفراج أمسك بإسراء وكتم فمها وهي تحاول المقاومة والصراخ، فوضعت يدي على وجهها وباليد الثانية أمسكت يدها.
س: وما مدى صدور أي مقاومة منهما آنذاك؟
ج: إسراء بدأت تخاف، وخالتي كانت تقاومني بشدة، وفراج يحاول دفع إسراء لغرفة كي لا تصرخ، وإسراء كانت تقول: "حرام عليكم ماما تعبانة سيبوها هتموت".
س: هل أجبت إسراء لمطلبها؟
ج: لا، وساعتها فراج قال لي: "سيبها يا محسن" ولم أرد عليه واستمريت فيما أفعله.
س: ومن "محسن" آنذاك؟
ج: كنا متفقين على أسماء وهمية، هو يناديني "محسن" وأنا أناديه "سيد" كي لا يعرف أحد أسماءنا الحقيقية.
س: وإلى أي مدى بلغت مقاومة المجني عليها؟
ج: كانت تعافر بشدة لدرجة أنها خربشتني بيديها تحت عيني اليمنى.
س: وماذا كان رد فعلك تجاه تلك المقاومة؟
ج: فضلت كاتمًا لوجهها بيدي وكأنني نائم فوقها، وحتى النقاب انزاح عن وجهي ولا أعرف إن كانت رأتني أم لا، لكنني استمريت حتى خارت قواها واستسلمت تمامًا.
س: في أي موضع تحديداً وضعت يدك على وجه المجني عليها؟
ج: وضعت كف يدي على كامل وجهها، كنت أغطي أنفها وفمها وعينيها.
س: وكيف كانت شدة ضغطك آنذاك؟
ج: كنت أضغط بقوة لأنها كانت تقاوم.
س: وما المدة الزمنية التي استغرقتها حتى خارت قوى المجني عليها؟
ج: استمر ذلك حوالي 5 أو 7 دقائق.
س: هل حاول المتهم "فراج" مساعدتك؟
ج: لا، لأنه كان يقيد ويكمم ابنة خالتي "إسراء".
س: سبق وأن قررت أن فراج طلب منك ترك المجني عليها؟
ج: كان يقول ذلك أمام البنت فقط ليوهمها أننا سنترك والدتها كي تتوقف عن الصراخ، وكان يخبرها أنها مقيدة في الغرفة المجاورة.
س: ما هو قصدك من هذه الأفعال تجاه خالتك؟
ج: كان قصدي إسكاتها، لكن بصراحة في مثل هذا الموقف من الممكن أن تموت.
س: هل استغرقت مدة تجاوزت 5 دقائق حتى خارت قواها، فما قولك في ذلك؟
ج: نعم، هي فعلًا فقدت الوعي وتوقفت عن المقاومة والحركة، لكنني أتذكر أنها كانت لا تزال تتنفس.
س: ما مدى تقبلك لوفاة المجني عليها إثر فعلتك؟
ج: لا، لم يكن في ذهني قتلها ولم أكن أريد موتها.
س: ولماذا قمت بتلك الأفعال؟
ج: أردت إسكاتها لأنها كانت تقاوم وكنت سأنكشف.
س: وما التصرف الذي بدر منك عقب ذلك؟
ج: أشرت لفراج أن يجلس مكاني، ودخلت غرفتها وأخذت الذهب من على التسريحة وفتشت الأدراج ووجدت 10 آلاف جنيه وأخذتها، ووضعت كل شيء في كيس أسود. وعند خروجي وجدت فراج قد نزع "الغوايش" من يد خالتي ووضع لاصقًا طبيًا على وجهها من عينيها حتى فمها، فسألته عنها فقال إنها أغمي عليها، فأخذت السلسلة من رقبتها وهربنا خوفًا من الفضيحة.
س: إلى أين توجهت حينها؟
ج: أخذت الذهب معي، وذهبنا لرمي الملابس في منطقة "الرشاح"، وأعطيت سائق التوك توك 1400 جنيه، وأعطيت فراج 2800 جنيه وأخذت أنا باقي المال والذهب.
س: ألم يطالب المتهم "فراج" بحصته من الذهب؟
ج: طلب، لكنني كنت متضايقًا مما حدث وقلت له "ليس الآن"، وبعد حوالي نصف ساعة علمت من أهلي أن خالتي قد توفيت.