إعلان

عضّة كشفت الجريمة .. كيف فضحت الطفلة قمر قاتلها بعد عام من الانتهاك؟

كتب : عاطف مراد

12:14 م 23/02/2026 تعديل في 12:21 م

الطفلة قمر

تابعنا على

هذه المرة، لم تصمت قمر، جمعت ما تبقى من قوتها الصغيرة، وقررت أن تقاوم. لم تكن تعلم أنها تخوض معركتها الأخيرة، معركة غير عادلة، بين طفلة في السابعة، وذئبٍ فقد كل ملامح الإنسانية، انقض عليها لمجرد أنها منعته من اغتصابها. خنقها حتى انطفأ صوتها وفارقت الحياة أمام عيني شقيقتها الصغرى، التي تجمدت من الرعب، واختبأت أسفل السرير، تراقب مشهد نهاية أختها.

ae58adb3-d7ba-41b0-9402-14a93f59f58b

بدأت مأساة قمر قبل عام حين انفصل والداها، ووجدت الأم نفسها وحيدة في مواجهة الحياة بثلاث بنات. انتقلت بهن إلى شقة متواضعة في حي المنيب بالجيزة.

عام من الانتهاك ينتهي بقتل طفلة في شقتها

ثلاث طفلات، أكبرهن لم تتجاوز التاسعة، وأصغرهن لا تزال لا تفهم معنى الخوف. وفي المنتصف كانت قمر، بعينين واسعتين، تخبئان شيئًا لم يُفهم خوفًا صامتًا، كان يكبر يومًا بعد يوم.

في تلك الشقة الصغيرة، كانت الأم تغلق الباب كل صباح، وتغادر إلى عملها في أحد مطاعم التجمع الخامس. لم يكن أمامها خيار. كانت تحارب الفقر وحدها، وتحاول أن تعوض غياب الأب، الذي لم يترك لهن سوى 500 جنيه أسبوعيًا بالكاد تكفي.

الطفلة قمر

كانت تظن أنها تحميهن من الجوع، لكنها لم تكن تعلم أنها تتركهن في مواجهة خطرٍ آخر. خلف هذا الباب كان هناك من يترصّد. شاب في السادسة عشرة من عمره، لم تكن جريمته لحظة طيش، بل عام كامل من الانتهاك، عام من الصمت والخوف والعجز.

قمر كانت ترى وتشعر لكنها لا تتكلم. كأن صوتها كان محبوسًا داخلها، حتى جاء مساء الأربعاء الماضي. دخل كعادته وهو يظن أن كل شيء سيبقى كما كان. لكن هذه المرة تغيّرت قمر، قاومت، صرخت، تشبثت بالحياة بكل ما تملك من قوة، ثم عضّته في كتفه.

لحظة صغيرة، لكنها كانت إعلانًا للرفض. غير أن الرفض أشعل الوحش، انقضّ عليها، خنقها ثم أنهى حياتها بطعنات سكين.

في لحظات، انتهت طفولة كاملة. في زاوية الغرفة، كانت الأخت الصغرى ترى كل شيء. لم تفهم التفاصيل، لكنها فهمت الخوف.

بعد الجريمة حاول أن يمحو أثره. وضع السكين في حوض الشقة. لكن الحقيقة لا تختفي. كانت هناك علامة. عضّة صغيرة على جسده، تحولت إلى شاهد صامت كشف كل شيء.

بعد انتهاء العمل عادت الأم، تحمل فانوس رمضان الذي طالبته قمر مرارا. لكنها لم تجد "قمر". وجدت جسدًا ساكنًا.

اقرأ أيضا:

رجعت لقيت بنتي مقتولة على سريري.. والدة "طفلة المنيب": كان نفسها في فانوس رمضان

الداخلية تصدر بيانًا بشأن "الفيديو المثير للجدل" بكمبوند القاهرة الجديدة

كان بيقرأ قرآن.. كواليس علقة موت لفرد أمن على يد ساكن في كمبوند بالتجمع

الداخلية تكشف كواليس فيديو إطلاق النار على "طفل باسوس"

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان