عالم أزهري: الفرار إلى الله.. طريق الأمان الحقيقي من الفتن والشهوات
كتب : محمد قادوس
الدكتور عصام الروبي
تحدث الدكتور عصام الروبي، الداعية الإسلامي، وأحد علماء الأزهر الشريف، عن أجمل فرار، يتحول الي أجمل أمان، متساءلا فماذا يفر العبد وإلى من يفر، فالعبد يفر من الشهوات والنفس والوساوس والشياطين والهوى، يفر إلى الله وحده، مستشهدا في ذلك بقول الله-تعالى-في سورة الذاريات،" فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ".
وقال الداعية الإسلامي إن الله-سبحانه وتعالي-أمر العبد بالمسارعة إلى الخيرات، مستشهدًا في ذلك بقول الله-تعالى-في سورة آل عمران،" وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ"، منوها إلى أن المسارعة مع المسابقة تكون إلى مغفرة الله، فمغفرة الله لا تنال إلا بطاعته
وأضاف الروبي عبر فيديو نشره عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: مستشهدا بقول الشاعر : إنـي ابتليت بـأربع مـا سُلِّطوا، إلا لشـدّة شقوتـي وعنـائي" ابليس والدنيا ونفسي والهوى"، كيف الخلاص فكلهم أعدائي.
وأوضح الداعية أن ظاهر الآية القرآنية " فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ" فالعبد يفر من ذنوبه وخطاياه ومن دنياه ومن أهوائه وملذاته إلى الله، لأن الله أرحم بعبده من والديه ومن نفسه، وهذا لأن الله هو الجواد الكريم.
اقرأ ايضًا:
الدكتور مختار جمعة: الصدق أساس الإيمان وطريق النجاة في الدنيا والآخرة
كيف يعود تارك الصلاة إلى طريق الالتزام؟.. الشيخ أحمد خليل يجيب