باب المُزيّنين.. بوابة العلم والجمال والفن تستقبل ضيوف الجامع الأزهر
كتب : علي شبل
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
في قلب القاهرة، وحيث تتلاقى أنوار العبادة بعبق التاريخ، يقف الجامع الأزهر اليوم في محطته الرمضانية أمام أحد أهم أبواب الجامع الأزهر الثمانية: "باب المزينين".
ويعد "باب المزينين" البوابة الرئيسية والأضخم للجامع الأزهر الشريف، والتي تعد شاهدًا حياً على عظمة العمارة الإسلامية وتفاصيل الحياة المصرية القديمة.
ما سبب التسمية؟
ويكشف الجامع الأزهر، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، سبب تسمية "باب المزينين" بهذا الاسم، قائلًا إنه لم يكن الاسم مجرد صدفة، بل هو مزيج بين الامتثال للأمر الإلهي والعرف المجتمعي؛ فاستجابة لقوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}، كان "المزينون" (حلاقي ذلك الزمان) يتخذون من ساحة هذا الباب مقراً لهم، حيث لم يكن لهم حوانيت (محلات) ثابتة هناك، كان طلاب الأزهر يتوافدون لتهذيب رؤوسهم لتستقر عليها "العمامة الأزهرية" بوقارها المعهود حيث كان الشكل والشعر المهندم سَمت الطالب الأزهري، فصار الباب يُعرف باسمهم تخليداً لهذه الروح الطيبة.
البناء والتأسيس.
ويوضح الجامع الأزهر وقت وصاحب البناء والتأسيس: أمر بإنشائه الأمير عبد الرحمن كتخدا الذي أراد للأزهر واجهة تليق بمكانته، خلال التوسعات الكبرى التي أجراها في العصر العثماني عام 1167هـ / 1753م.
الموقع: يقع في الواجهة الشمالية الغربية، شامخاً في مواجهة "باب قايتباي".
الوصف: يتميز بوجود بابين كبيرين بمصراعين، تزدان واجهته بزخارف هندسية ونقوش رخامية وُضعت بترتيب فني يأسر الألباب.
أبياتٌ من ذهب.
وعلى واجهة الباب، تتلألأ أبيات شعرية مموهة بالذهب، تختصر رسالة هذا الصرح العظيم:
إنَّ للعلمِ أزهراً يتسامى .. كسماءٍ ما طاولتْها سماءُ
حيث وفَّاه ذا البناء ولولا .. منّةُ الله ما تسامى البناءُ
ربِّ إنَّ الهدى هداكَ وآياتك .. نورٌ تهدي به من تشاءُ
مذ تناهي أرَّختُ بابَ علومٍ .. وفخارٍ به يُجابُ الدعاءُ

اقرأ أيضاً:
تنبيه من الإفتاء بخصوص علامات ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان
الأزهر يُباهي بأبنائه.. سر الحلم الذي رفع التوأمين "الحسن والحسين" إلى المحراب
الإفتاء تنشر دعاء النبي في ليلة القدر: اطلبوها كل ليلة في رمضان