إعلان

رخام "التاسوس".. ما سر البرودة الدائمة في صحن الجامع الأزهر؟

كتب : علي شبل

04:23 م 11/03/2026

تابعنا على

هل تساءلت يومًا عن برودة الرخام الذي تطأه قدماك عند السير في صحن الجامع الأزهر؟.. سؤال يراود زائري وضيوف الجامع الأزهر، ليسلط الجامع العريق، عبر صفحاته الرسمية، الضوء على أحد أبرز المعالم الجمالية والوظيفية التي تُبهر زائريه.

يعد رخام "التاسوس" هو "الرخام الأبيض" الذي يكسو أرضية صحن الجامع الأزهر الشريف، ويمنح المصلين ملاذًا باردًا تحت أشعة الشمس.. ويرصد الجامع الأزهر عنه المعلومات التالية:

​قطعة من رخام الحرمين في قلب القاهرة

​لا يعد رخام صحن الجامع الأزهر مجرد حجارة للزينة، بل هو من نوع "التاسوس" (Thassos) النادر، وهو نفس النوع المستخدم في أرضيات الحرم المكي الشريف والحرم النبوي الشريف، استُورد هذا الرخام خصيصًا من جبال جزيرة "تاسوس" اليونانية، ليكون جزءًا أصيلًا من عملية الترميم الشاملة التي شهدها الجامع عام ٢٠١٨ م.

​تكنولوجيا الطبيعة: "بردًا وسلامًا"

​يتميز رخام "التاسوس" بخصائص فيزيائية فريدة تجعله يتفوق على الجرانيت والرخام الطبيعي المعتاد، ومن أهم مميزاته:
- ​عكس الحرارة والضوء: يعمل الرخام كمرآة عاكسة لأشعة الشمس، مما يمنع امتصاص الحرارة.
- ​التنفس الليلي: بفضل مسامه الدقيقة، يقوم الرخام بامتصاص الرطوبة خلال ساعات الليل، وفي النهار يقوم بإخراجها تدريجيًا، مما يحافظ على برودة السطح حتى في ذروة درجات الحرارة صيفًا، حتى يكون بردًا وسلامًا على من يصلي أو يزور الجامع الأزهر.
- ​المتانة الفائقة: يصل سمك الرخام المستخدم في الصحن إلى ٥ سنتيمترات، مما يضمن تحمله لكثافة الزيارات مع الحفاظ على رونقه الأبيض الناصع.

اقرأ أيضاً:

حكم صلاة التهجد وعدد ركعاتها ووقت أدائها.. 7 معلومات مهمة يجب أن تعرفها

النهارده كام رمضان؟.. اعرف موعد الليالي الوترية وليلة القدر
تنبيه من الإفتاء بخصوص علامات ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان