الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن باريس لم تفكر مطلقا في نشر سفن حربية في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن الهدف منها هو القيام بمهمة تأمين للملاحة البحرية بالتنسيق مع إيران.
وأوضح ماكرون خلال مؤتمر صحفي في نيروبي اليوم الأحد، أنه قرر إعادة تموضع حاملة الطائرات "شارل ديجول" ومجموعتها القتالية إلى ما بعد مضيق باب المندب، دون أن يشكل ذلك انتشاراً جديداً.
وأكد ماكرون، أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط تطال الجميع، قائلاً: "بما في ذلك الفرنسيون الذين يدفعون يومياً ثمن نزاع لم نرده "، داعياً إلى " الهدوء والمسئولية ".
وحذر ماكرون من أن التصعيد في الخطاب يقود دائماً إلى تصعيد ميداني، مشيراً إلى أن الفئات الأكثر هشاشة هي أولى ضحايا هذه الأزمات.
وشدد على ضرورة العودة إلى التهدئة عبر مسار سلمي وتوافقي في مضيق هرمز، واستئناف محادثات مسئولة بشأن القضايا النووية والبالستية ضمن إطار مناسب، مؤكداً أن فرنسا مستعدة لتقديم حلول في إطار احترام القانون الدولي.
وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية، أكد ماكرون أنه لم يكن هناك أي حديث عن نشر قوات فرنسية أو فرنسية-بريطانية، مشدداً على أن فرنسا لم تفكر قط في نشر قوات في مضيق هرمز.