إعلان

لمدة 10 ساعات يوميا.. رجل ينتقم من جاره بطريقة غريبة وهذا ما حدث

كتب : سيد متولي

04:00 م 05/04/2026

منزل صيني

تابعنا على

تحول نزاع بين جارين في مدينة قوانجتشو الصينية إلى طريقة غير مألوفة للانتقام، إذ بدأ أحد الجيران ببث قصص الأشباح لساعات طويلة يوميا، ما أثار استياء السكان واهتمام وسائل الإعلام على الإنترنت.

خلاف بين جارين في الصين

ووفقا لما ذكرته صحيفة " ساوث تشاينا مورنينج بوست"، كشفت وزارة العدل في جمهورية الصين الشعبية عن القضية، إذ نشب خلاف بين لو وزميله في السكن، لي، المقيمين في مدينة قوانجتشو بمقاطعة قوانجدونج، وجارهم، شي، إلا أن السبب الدقيق للخلاف لا يزال مجهولا.

رجل ينتقم من جاره بطريقة غريبة

وبعد ذلك، قام لو ولي بتركيب مكبر صوت بالقرب من الجدار المشترك وبدآ ببث قصص الأشباح، كانت هذه الأصوات تبث يوميا من الساعة 8:45 صباحا حتى الظهر، ثم من الساعة 3:30 عصرا حتى 10 مساء، وخلال هذه الفترة، ترددت أصداء الأصوات المرعبة بشكل متواصل لأكثر من 10 ساعات في منزل الجيران.

ولم يقتصر الضجيج على الجار المعني فحسب، بل بدأ يؤثر أيضا على سكان آخرين في المبنى، فقد انزعج رجل يدعى كوي، كان يسكن في الطابق الثاني، من الضجيج المستمر، كان يواجه صعوبات يومية، خاصة وأن طفله كان يستعد لامتحان، وكانت الضوضاء تجعل من الصعب عليه الدراسة في بيئة هادئة.

وازدادت المسألة تعقيدا لأن مستوى الضوضاء كان أقل من الحد القانوني، وكشفت التحقيقات أن مستوى الضوضاء داخل منزل كوي كان 36 ديسيبل، وهو أقل من الحد المسموح به وهو 60 ديسيبل خلال النهار و50 ديسيبل ليلا، ولهذا السبب لم تتمكن السلطات في البداية من اتخاذ أي إجراء صارم ضد لو.

تدخل المحكمة في الأزمة

وبعد أن اقتنع كوي بأن الضوضاء تحدث عمدا لتعطيل الحياة اليومية للناس، تقدم بطلب إلى محكمة الشعب في مقاطعة هايزو بمدينة قوانجتشو للحصول على أمر قضائي احترازي قبل صدور الحكم النهائي، إذ يصدر هذا الأمر لمنع أي ضرر محتمل قبل صدور الحكم النهائي.

وأصدرت المحكمة حكماً لصالح كوي، وأمرت لو بالتوقف فورا عما يفعله.

وامتثالا لتوجيهات المحكمة، قام لو بإزالة أجهزة التسجيل الصوتي تحت إشراف مسؤولي المحكمة، كما قام بحذف جميع التسجيلات وتعهد بعدم إحداث أي ضوضاء في المستقبل.

تعليقات ساخرة على الواقعة

أثار الحادث موجة من السخرية والضحك على الإنترنت، ما أدى إلى تعليقات فكاهية، وسأل أحدهم: "أنا فضولي للغاية: ما نوع الخلاف الذي قد يدفع شخصا ما إلى لعب قصص الأشباح لأكثر من 10 ساعات؟"

بينما قال آخر: "هذا الرجل جريء ألا يشعر بالخوف؟ إنه لا يرحم نفسه ولا جيرانه"، بينما كشف ثالث مازحا: "ماذا لو صادف شخصا مثلي يستمتع فعلا بالاستماع إلى قصص الأشباح؟".

اقرأ أيضا:

تصيبك بالصدمة والرعب.. أكثر 8 فنادق مخيفة وغامضة في العالم

10 صور لأول ثلاجة في التاريخ.. لن تتخيل شكلها

ليس للتخفي فقط.. لماذا تغير الحرباء ألوانها باستمرار؟

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان