• حتى لا تتأثر بالسلب.. نصائح مهمة لتخطي مرحلة سفر زوجك

    03:10 م الثلاثاء 11 يونيو 2019

    كتبت- سمية عبد الهادي

    الحياة الزوجية إذا كانت مبنية على قصة حب، تصبح أكثر تميزا عن التي تُبنى على أساس تقليدي، حيث تعزز العاطفة من فرص استمرارها، ولكن هذا لا يمنع حدوث بعض الاضطرابات لا سيما إذا اتخذ الشريك قرار السفر لتحسين المستوى المالي لأسرته، الأمر الذي قد يؤرق الزوجة ويشعرها بالوحدة.

    لذلك يقدم الدكتور إبراهيم الغرباوي الباحث في العلاقات الأسرية والاجتماعية، في تصريح لـ"مصراوي"، بعض النصائح للشريكين من أجل تخطي مرحلة سفر أحدهما دون تأثر علاقتهما العاطفية بالسلب والوصول إلى الانفصال.

    - لا تمنح المرأة فرصة لتحكم المشاعر والأحاسيس بها، على الرغم من أن ذلك صعب التنفيذ على المرأة، لكونها تعاني من حرمان جسدي وعاطفي بحكم طبيعتها البشرية، وهذا يجعلها تتأثر سريعا إذا أصيبت بعد الاستقرار العاطفي بموجة من الغياب أو البعد، الذي غالبا ما يأتي من الزوج نتيجة سفر أو انشغاله بصورة تزيد عن قدرة الزوجة على الاحتمال.

    - يتطلب من كل طرف من الطرفين أن يتحلى بالذكاء عند التعبير عن عاطفته، بحيث تصل إلى الطرف الآخر واضحة ومباشرة.

    - عدم التفكير بمصير العلاقة العاطفية، بعد اتخاذ الشريك قراره بالسفر، إلا إذا حدث الكثير من المشاكل وكان هناك دوافع قوية للتفكير بهذه الجزئية.

    - ينبغي النظر إلى الجانب الإيجابي لسفر الشريك، باعتبار ذلك فرصة، ليعودا إلى حياتهما العاطفية بصورة أكثر استقرارا، لكون البعد أحيانا يخلق حالة من الاشتياق بين الشريكين وليس العكس.

    - عدم اعتماد العلاقة بين الشريكين على أساس العاطفة فقط، بل ينبغي اعتمادها على أسس أخرى مثل تقدير واحترام قرار السفر والنظر جيدا إلى دوافعه، وفي المقابل تقدير تحمل وانتظار الزوجة لعودة شريكها وتضحيتها بالعيش بمفردها، حتى يمكن الحفاظ على استمرار العلاقة لحين تخطي مرحلة السفر.

    - الاهتمام من قبل الزوج بشريكته، كأن يتواصل معها مرتين على الأقل يوميا.

    - إرسال الهدايا بشكل دوري لبعضهما.

    - اختيار الأوقات المناسبة للتواصل، ليكونا مؤهلين للحديث.

    - مشاركة الأحداث المهمة والتفاصيل بحسب طبيعة كل شخص، فإذا كانت المرأة من هواة سماع التفاصيل فلا مانع من ذلك، وكذلك بالنسبة للرجل.

    - تفهّم طبيعة وعقلية الطرف الآخر، فلا يجوز للمرأة الضغط على زوجها لسبب ما والعكس.

    - محادثات الهاتف بشكل مستمر.

    - التعبير عن المشاعر بشكل مستمر، فهي حافز قوي للطرفين.

    - عدم مشاركة الشريك للطرف الآخر مشاكل العمل.

    - البعد عن تدخلات الأهل والمحيطين فيما يتعلق بهما، فمن شأن ذلك أن يخلق مشاكل بينهما.

    - التفرغ تماما خلال أوقات التواصل، للحصول على إحساس الرضا.

    ويمكن الاستعانة ببعض التطبيقات التي تعمل على تنبيه مستخدميها لإجراء بعض المهام، من قبل الشريكين لتعزيز عملية التواصل بينهما، حيث يمكن لتلك التطبيقات تذكيرهما بتوقيتات التواصل والتحدث إلى الطرف الآخر، وأبرزها:

    - تطبيق "ريمايندر ويدجيت"

    مهمته الرئيسية هو تنظيم وقت الشريك وتذكيره بتواصله وإرسال الرسائل لزوجته.

    - تطبيق " هيت ليست"

    يعمل على تنظيم الواجبات المتعددة للشريك إذا كان لديه أعمال كثيرة، حيث يرسل إخطارات للتذكير بفعل المهام حسب ترتيبه لها، بخلاف أنه من تطبيقات التذكير الآمنة.

    - تطبيق "تودو ريمايندر برو"

    يمكن الشريك من تدوين بعض المهام بترتيب معين، مرفقة بالعنوان والوصف وتوقيت القيام بها للتذكير في الوقت المحدد، وبهذا يصبح قادر على تسجيل مواعيد التواصل بالطرف الآخر بصورة ثابتة.

    - تطبيق "ريممبر نوت برو"

    يذكر المستخدم بمواعيد إجراء الاتصالات المطلوبة في الأوقات المحددة من قبل المستخدم، وبذلك يمكن للشريك التواصل مع شريكه في الوقت الذي يحدده هو.

    إعلان

    إعلان

    إعلان