ضربة الشمس
يعد فصل الصيف موسما للإصابة بالعديد من الأمراض والعدوى الشائعة، فمع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة والتعرض لأشعة الشمس، تصبح هذه الأجواء بيئة مثالية لانتشار العدوى والأمراض المرتبطة بالحرارة بشكل أسرع.
لكن يمكن الوقاية من معظم هذه الأمراض الصيفية من خلال إجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة، مثل شرب كميات كافية من الماء والحفاظ على النظافة، وتناول الطعام الطازج.
وفي هذا التقرير، نرصد لكم أبرز الأعراض وكيفية الوقاية منها للحفاظ على صحتك مع استمرار فصل الصيف، وفقا لموقع "تايمز ناو نيوز".
كيف تهدد ضربة الشمس صحتك خلال الصيف؟
تعد ضربة الشمس والإجهاد الحراري من المشكلات الصحية الشائعة جدا في فصل الصيف الحار.
وقد تحدثان نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم بسبب التعرض المطول لأشعة الشمس والجفاف.
وتشمل علامات وأعراض ضربة الشمس الدوخة، والغثيان، والإرهاق الشديد، وسرعة ضربات القلب، والصداع، وارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير.
وفي الحالات الشديدة، تسبب ضربة الشمس مشكلات صحية خطيرة إذا لم يتم علاجها.
لماذا يزداد خطر الجفاف خلال فصل الصيف؟
يفقد الجسم الكثير من الماء عن طريق التعرق خلال فصل الصيف، لذا يجب علينا الحذر من الجفاف.
ويعد جفاف الفم، والضعف، والدوار، وانخفاض الطاقة، والصداع من أعراض الجفاف التي تحدث إذا لم يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل وخاصة لدى الأطفال وكبار السن.
ويمكن الوقاية من خلال شرب الماء طوال اليوم والعصائر الطازجة واللبن الرائب وعصير الليمون والمشروبات الغنية بالإلكتروليتات.
ما أبرز أعراض التسمم الغذائي في فصل الصيف؟
يتيح الطقس الدافئ للبكتيريا التكاثر بسرعة كبيرة في الطعام، ولذلك يعد فصل الصيف موسما للتسمم الغذائي.
ويؤدي تناول الطعام الفاسد أو غير المخزن بشكل صحيح إلى القيء والإسهال وتقلصات المعدة والحمى.
كما يعد طعام الشارع والأكلات المكشوفة من أهم مصادر العدوى خلال الطقس الحار، لذا، ينصح بتناول الطعام المطبوخ طازجا وغسل الفواكه والخضراوات جيدا وتبريد الطعام المتبقي فورا.
لماذا تسبب الشمس أضرارا للبشرة والعينين؟
يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية الضارة في فصل الصيف إلى آثار مؤلمة، وتشمل حروق الشمس، واحمرار العين، والتهيج.
كما أن الحرارة والرطوبة تسببان الطفح الحراري، وتزداد حدة الطفح الجلدي والبقع لدى الأطفال ذوي البشرة الممتلئة أو الحساسة.
لتجنب حروق الشمس، ينصح بوضع واقي الشمس قبل الخروج وإعادة وضعه بانتظام بالإضافة إلى ارتداء ملابس واقية، مثل القبعات الصوفية أو القطنية والنظارات الشمسية.
لماذا تزداد أمراض البعوض في الصيف؟
تنتشر أمراض البعوض، مثل حمى الضنك والملاريا، بكثرة في فصل الصيف وموسم الأمطار مع ركود المياه، ويسبب ذلك الحمى وآلام الجسم والإرهاق والشعور بالبرد والضعف.
ويعد منع تكاثر البعوض أفضل وسيلة للوقاية، ويمكن القيام بذلك من خلال الحفاظ على النظافة وتجنب وجود المياه الراكدة بالقرب من المنزل واستخدام طاردات البعوض والبخاخات والناموسيات أثناء النوم وارتداء ملابس بأكمام طويلة في المساء لتجنب لدغات البعوض والعدوى.
كيف ينتقل التهاب الملتحمة؟
التهاب الملتحمة هي عدوى تصيب العين وتنتشر بسرعة في الأجواء الدافئة والرطبة، مما يسبب احمرار وحكة وسيلان للدموع وتهيج وحساسية للضوء.
وينتقل هذا الالتهاب عن طريق التلامس، إذ يمكن أن ينتقل بلمس الأسطح الملوثة أو مشاركة المناشف، مما يزيد من احتمالية الإصابة به بشكل كبير.
ومن أبرز طرق الوقاية الحرص على النظافة الشخصية وغسل اليدين وتجنب فرك العينين وعدم مشاركة الوسائد والمناشف ومستحضرات التجميل.
كيف يمكن الوقاية من الفطريات الجلدية في الطقس الحار؟
يشكل مزيج العرق والحرارة في فصل الصيف بيئة مثالية لنمو الفطريات الجلدية، مثل القوباء الحلقية وقدم الرياضي والحكة.
وغالبا ما تظهر هذه الفطريات في المناطق الدافئة والرطبة من الجسم، وتشمل الأعراض الحكة وتهيج الجلد والاحمرار وتقشر الجلد.
ويزداد الوضع سوءا عند ارتداء الملابس الرطبة والضيقة لفترات طويلة، ولتجنب الإصابة بالفطريات الجلدية، ينصح بالاستحمام بانتظام خاصة بعد التعرق وتجنب بقاء الجلد رطبا.
كما يعد ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة والأحذية ذات التهوية الجيدة من الوسائل الإضافية لتقليل الرطوبة وخطر الإصابة بالفطريات الجلدية في فصل الصيف.
اقرأ أيضا:
علامات على الكوع تكشف عن أمراض خطيرة.. لا تتجاهلها