إعلان

التهاب صامت يهدد القلب والدماغ.. احذر علامات مبكرة يصدرها جسمك

كتب : سيد متولي

02:00 م 03/04/2026

القلب

تابعنا على

كتب – سيد متولي
هناك نوع من الإجهاد يتحمله الجسم بصمت، لا حمى، لا تورم، لا ألم حاد، مجرد تغير بطيء وثابت في شعور المرء كل يوم، مع انخفاض في الطاقة وتشتت التركيز ونوم غير مكتمل، ويرتبط هذا غالبا بما يسميه الأطباء الالتهاب المزمن أو الصامت.

وعلى عكس الإصابة الظاهرة، يبقى هذا النوع كامنا، يتراكم مع مرور الوقت، لا يتطلب اهتماما فوريا، لذا غالبا ما يتم تجاهله، إلى أن يبدأ بالتأثير على القلب والدماغ والتمثيل الغذائي وحتى المزاج، بحسب موقع تايمز أوف إنديا.

ما هو الالتهاب الصامت؟


الالتهاب الحاد هو احمرار وتورم الجرح، لكن الالتهاب الصامت أو المزمن هو حالة كامنة خفيفة يمكن أن تلحق الضرر بالقلب والدماغ والمفاصل مع مرور الوقت، نادرا ما يبقى الجسم صامتا دون سبب، إنه يرسل إشارات، ولكن بطرق يسهل تجاهلها.

ما نوع الالتهاب الذي نتجاهله؟


يربط معظم الناس الالتهاب بأعراض ظاهرة، كاحمرار الجلد والتورم والألم، هذا هو الالتهاب الحاد، وهو في الواقع وقائي، إذ يساعد الجسم على الشفاء.

أما الالتهاب المزمن فيعمل بشكل مختلف، فهو أشبه بشعلة بطيئة الاشتعال، لا تشفى، بل تستمر، ومع مرور الوقت، يبدأ بالتأثير على الأوعية الدموية والهرمونات والاستجابات المناعية، وربط تقرير صادر عن المجلس الهندي للأبحاث الطبية الالتهاب المزمن بارتفاع حالات الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، هذه ليست حالة نادرة، بل هي نمط خفي يتشكل بفعل العادات اليومية.

علامات مبكرة لـ الالتهاب يتجاهلها معظم الناس؟


يكمن التحدي في أن الالتهاب الصامت لا يظهر بوضوح، بل يندمج في الحياة اليومية.

يبدأ غالبا بإرهاق لا يتحسن بالراحة، ثم يتبعه تشوش ذهني، وتصبح المهام البسيطة أثقل من المعتاد، قد يشعر المريض باضطراب في الهضم، مع انتفاخ أو حركات أمعاء غير منتظمة متكررة.

زيادة الوزن حول البطن علامة أخرى يتم تجاهلها، الأمر لا يقتصر على المظهر فقط، فالدهون المخزنة في هذه المنطقة تفرز مواد كيميائية التهابية.

قد يظهر تيبس المفاصل، خاصة في الصباح، دون أي إصابة، قد يتفاعل الجلد بشكل متكرر، كحب الشباب أو الطفح الجلدي أو بهتان البشرة، تشير العدوى المتكررة وبطء التعافي أيضا إلى جهاز مناعي تحت ضغط مستمر.

كيف تؤثر الأطعمة على التهاب الجسم؟


صمم الجسم للتعامل مع فترات قصيرة من التوتر، لا مع التعرض المستمر له غالبا ما تدفع أنماط الحياة اليومية الجسم إلى حالة تأهب مطولة، يلعب النظام الغذائي دورا رئيسيا في ذلك، فالأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المكررة والدهون المتحولة تحفز استجابات التهابية، مع مرور الوقت يبدأ الجسم في التعامل مع تناول الطعام اليومي كحدث مجهد.

هل التوتر والنوم والخمول يزيدوا الالتهاب؟


يضيف التوتر المزمن عبئا على الجسم، فعندما تبقى هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، مرتفعة، يبقى الجسم في حالة "الكر والفر"، ما يغذي الالتهاب بشكل مباشر، كما يفاقم الحرمان من النوم الوضع، فخلال النوم العميق يصلح الجسم الأنسجة وينظم وظائف الجهاز المناعي، ودون راحة كافية، تبقى دورة الإصلاح هذه غير مكتملة، ثم هناك الخمول فالجلوس لساعات طويلة يبطئ عملية التمثيل الغذائي والدورة الدموية، ما يعزز العمليات الالتهابية.

كيف تحارب التهابات الجسم؟


لا تتطلب إدارة الالتهاب تغييرات جذرية، بل تتطلب الاستمرارية، الغذاء هو نقطة البداية، إذ تساعد الأطعمة الكاملة، كالخضراوات والفواكه والمكسرات والبذور والبروتينات الخالية من الدهون، على تهدئة الاستجابات الالتهابية، والدهون الصحية، وخاصة من مصادر مثل بذور الكتان والجوز، مفيدة للغاية.

كما أن الحركة لا تقل أهمية، فتمارين القوة والنشاط البدني المنتظم يرسلان إشارات تقلل الالتهاب وتحسن صحة التمثيل الغذائي، كما أن الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك الطبيعي، مثل اللبن الرائب، يمكن أن تساعد في استعادة التوازن.

أما إدارة التوتر ضرورية، فممارسات بسيطة كالتنفس العميق واليوجا، أو حتى فترات راحة قصيرة خلال اليوم، يمكن أن تخفض هرمونات التوتر، ويبقى النوم الأداة الأقوى لإعادة ضبط الجسم، فالنوم الجيد يسمح للجسم بإصلاح نفسه على المستوى الخلوي.

اقرأ أيضًا:

ما أسباب التهابات الجسم.. وكيف تحاربه؟

7 أطعمة ترفع نسبة الالتهابات في جسمك- احذرها

احذرها على مائدتك.. 5 أطعمة ترفع خطر الالتهاب المزمن


فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان