كيف علّق الجمهور الغربي على أزمة فستان رانيا يوسف؟

01:23 م الأربعاء 05 ديسمبر 2018

كتبت-بسمة مشالي:

ما إن ظهرت الفنانة رانيا يوسف بفستانها في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الخميس الماضي، واجتاحت موجة عاصفة مواقع التواصل الاجتماعي والساحة المصرية خلال الأيام الماضية، وصلت إلى تقديم بلاغات للنائب العام قبل أن يتم التراجع عنها، ولم يقتصر الأمر على هذا بل تناولته وسائل الإعلام الأجنبية العالمية، وسلّطت الضوء عليها.

نبع الجدل من مواقع التواصل الاجتماعي بالهجوم على رانيا بسبب فستانها الجريء، وتقدم محامون ببلاغات إلى النائب العام تتهمها بالتحريض على الفسق والفجور قبل أن يتراجعون عنها بعد اعتذار "يوسف" عن ارتدائها الفستان وتوضيح أنها لم تتعمد.

تعليقات بعض الجمهور الغربي وقراء بعض الصحف الأجنبية على مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف بلدان العالم على الواقعة تباديت، لكنها اتفقت في الأغلب بالتأييد لما ارتدته "رانيا" معتبرين، أن ذلك حرية شخصية يحق لها ارتداء ما تريده. طالع التعليقات في الألبوم المرفق بالأعلى.

أحد المتابعين قال: "اترك الجميع يلبسون أي شيء يرغبون في ارتدائه يحق لك أن تقول رأيك على ملابسك، لكن ليس من حقك أن تعلق على ملابس شخص آخر"، وأضاف آخر: "يوم حزين عندما تعتذر امرأة عن ارتداء فستان"، وقال ثالث: "لا زال مجتمعا متسلط ذكوريا".

كانت رانيا يوسف في آخر ظهور لها مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على قناة "MBC" قالت: "الشكل الذي ظهرت به بسبب أن بطانة الفستان رُفعت بسبب حركتي، ولم استطع فعل أي شيء لأنني كنت أسير على السجادة الحمراء، وصديقتي إيمي سالم هي من نبهتني أن البطانة قد رُفعت وطلبت منها أن تقف خلفي حتى أصل إلى "الحمام" لكي أظبط نفسني. كل الصور التي التقطت لي من الأمام لم تُحدث مشكلة، أما المصور الذي التقط لي بعض الصور من الخلف كان سببا في ما حدث".

إعلان

إعلان

إعلان