• بعد اتهامه في قضية المنشطات.. هل يواجه راموس مصير مارادونا وجوارديولا؟

    05:38 م الإثنين 26 نوفمبر 2018
     بعد اتهامه في قضية المنشطات.. هل يواجه راموس مصير مارادونا وجوارديولا؟

    راموس

    كتب- علي البهجي:

    شبح المنشطات بات يهدد الدولي الإسباني سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد، بعدما كششفت مجلة دير سبيجبل الألمانية مستندا يدين اللاعب الإسباني، وتأتي ردا على بيانه الأخير بشأن التسريبات التي أظهرت قيامه بكسر قواعد حظر المنشطات في مناسبتين.

    راموس كسر الحظر في مناسبتين، الأولى في عام 2017 خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس، حيث تعاطي وقتها مادة ديكساميثازون المحظورة، وما زاد وقتها من صعوبة موقف راموس، حيث قام في إبريل عام 2018 باختراق التعليمات بالاستحمام عقب المباراة وهو ما يتنافى مع المادة 77 في قواعد AEPSAD والتي تنص على أن المسؤول عن جمع العينات يجب أن يمنع الرياضي من الاستحمام أو التبول عقب المباراة.

    راموس ليس الأولى

    المنشطات لم يسلم من شرها العديد من نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية، حيث وقع عدد لا بأس منهم ضحية لتعاطيعها، فمنهم من تم إيقافه او ما كانت سببا في إنهاء علاقته بكرة القدم مع الوقت.

    مارادونا

    النجم الأرجنتيني مارادونا، رغم موهبته التي جعلته وحدا من أهم اللاعبين في تاريخ اللعبة، ففي عام في 1991 خضع نجم الأرجنتين لاختبار منشطات حين كان لاعبا في صفوف نابولي، وأتت العينة الإيجابية، لتفرض على اللاعب عقوبة الإيقاف لمدة 15 شهرا، ويرحل عن النادي الذي لعب معه لمدة 7 سنوات.

    رغم تلك الأزمة، لكن مارادونا عاد للمارسة كرة القدم مع إشبيلية الإسباني، وفي عامه الـ34 كان الملهم لمنتخب الأرجنتين بكأس العالم الذي أقيم في أمريكا، وسجل هدفا في دور المجموعات أمام اليونان.

    وتم اختيار مارادونا للخضوع لاختبار المنشطات وكانت العينة إيجابية مجددا ليتم استبعاده من البطولة ولتكون نهاية مسيرته على المستوى الدولي بعد 17 عاما مع منتخب بلاده.

    جوارديولا

    يملك الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني الحالي لفريق مانشستر سيتي، تجربة مع ازمة المنشطات، وذلك في عام 2001 حين كان لاعبا في بريشيا الإيطالي، التي كانت بوابته بعد الرحيل عن برشلونة الإسباني، خضع بيب لاختبار المنشطات عقب مباراة فريقه الإيطالي والتي خسرها أمام لاتسيو بنتيجة 5 أهداف دون رد.

    جوارديولا وقتها تم إيقافه بسبب تلك التهمة لمدة 4 أشهر، وعلى إثرها قضت محكمة بريشيا بإيقافه عن العمل لمدة 7 أشهر، لكنه عاد بعدها ليتواجد مع فريق روما، قبل أن يخوض تجربه احترافيه اخرى في الدوري القطري.

    وفي عام 2009 حصل مدرب برشلونة السابق على اعتراف من الاتحاد الايطالي يقضي بسلامة موقفه واعفاءه من التهمة التي تعرض لها في عام 2001، ليتم بعدها إلغاء الحكم القضائي.

    ايدجر دافيدز

    وقع دافيدز في فخ المنشطات بعدمات تعرض للإيقاف لمدة عامين في 2001، حين كان لاعبا في صفوف يوفنتوس، حيث اتهم بتعاطي المنشطات بعد الحصول على عينة منه في أعقاب مباراة فريقه أمام أودينيزي.

    لكنه رغم عقوبة الإيقاف، تقدم بتظلم ضدها، حتى تم تقليلها في سبتمبر 2001 إلى 4 أشهر فقط، بعدما تم السماح للاعب بالعودة إلى اللعب مع يوفنتوس بداية من 17 سبتمبر.

    كولو توريه

    كولو توريه استخدم أدوية حرق الدهون الخاصة بزوجته دون علم الجهاز الطبي لناديه آنذاك مانشستر سيتي.

    وفرض الاتحاد الانجليزي على اللاعب في 2011 عقوبة الإيقاف لمدة 6 أشهر، بالرغم من تأكيدهم على أن اللاعب لم يتعمد تعاطي المنشطات.

    إعلان

    إعلان

    إعلان