إعلان

السحور المتأخر أم المبكر.. أيهما أفضل لجسمك في رمضان؟

كتب -محمود عبده:

10:00 ص 13/03/2026

وجبة السحور في رمضان

تابعنا على

مع حلول شهر رمضان، يركز الكثير من الصائمين على اختيار نوعية السحور، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن توقيت تناول السحور قد يكون بنفس أهمية نوعية الطعام نفسه.
وتساعد الوجبة المتأخرة قرب وقت الفجر الجسم على الحفاظ على الطاقة والتركيز، وتقليل التعب والجفاف أثناء ساعات الصيام الطويلة.

وفقا لمجلة Frontiers in Nutrition، أظهرت دراسة أن تناول السحور قرب وقت الإمساك يحافظ على الأداء الذهني ويقلل من تراجع الانتباه وسرعة الاستجابة خلال منتصف اليوم وبعد الظهر، مقارنة بالوجبة المبكرة.

ويعود السبب إلى أن انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم بعد ساعات طويلة من الصيام قد يؤثر على نشاط الدماغ ويزيد الشعور بالتعب.

لماذا ينصح بتأخير السحور؟

تأخير السحور يقلل من مدة الصيام الفعلية قبل بدء النشاط اليومي، مما يعني بقاء مخزون الطاقة والسوائل في الجسم لفترة أطول.

كما أن هذا التوقيت يدعم التوازن الهرموني ويحافظ على عملية التمثيل الغذائي، ما يقلل الشعور بالإرهاق في ساعات العصر.


ما العناصر الغذائية المثالية في السحور؟

ينصح الخبراء باختيار سحور متوازن يحتوي على:

-الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة لإطلاق الطاقة تدريجيا.

-البروتينات كالبيض واللبن والمكسرات لتعزيز الشبع.

-الفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ لدعم الترطيب.

كما يفضل شرب كمية كافية من الماء قبل الإمساك لتجنب الجفاف.


أي الأطعمة يجب تجنبها في السحور؟

تجنب الأطعمة المالحة والمقلية والغنية بالسكريات، إذ يمكن أن تزيد الشعور بالعطش والتعب لاحقا خلال اليوم.


كيف يساعد السحور المتأخر على الأداء الذهني؟

الوجبة المتأخرة تضمن تدفقا مستمرا للغلوكوز في الدم أثناء النهار، ما يحافظ على التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالكسل، خصوصا مع طول ساعات الصيام.

قرأ أيضا:

أفضل مشروب بعد الإفطار لخفض الكوليسترول المرتفع في رمضان

مشروب رمضاني شهير يهدد عضلة القلب.. لا تتناوله بعد الإفطار

بتكسر صيامك على قمر الدين؟.. هذا ما يحدث لمستويات الضغط والسكر

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان