حكم الجمع بين صيام الستة من شوال وقضاء رمضان.. علي جمعة يحسم جدل كل عام
كتب : علي شبل
الدكتور علي جمعة
ضمن برنامجه الفضائي "اعرف دينك" المذاع في رمضان 2026، على فضائية صدى البلد، يوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الأحكام الشرعية المختصة بالطهارة وأداء العبادات وما يهم المسلم في حياته اليومية، ومنها كشف حكم صيام الـ 6 من شوال مع صيام القضاء من رمضان، ليحسم جدلاً يتكرر كل عام مع انقضاء شهر رمضان وحلول شهر شوال.
هل يجوز الجمع بين نية صيام الست من شوال وقضاء رمضان؟.. البداية بسؤال تلقاه الدكتور علي جمعة، من أحد حضور برنامجه، ليرد قائلًا إن الجمع بين نية قضاء رمضان ونية صيام الست من شوال أمر «جائز شرعا»، ويُعرف عند الفقهاء بمسألة «التشريك في النية».
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أن من كان عليه أيام أفطرها في رمضان لِعُذر، وقام بصيامها في شهر شوال، فإنه يحصل على ثوابين: «ثواب أداء الدين الذي في ذمته، وثواب صيام الست من شوال لوقوع الصيام في هذا الشهر المبارك».
واستشهد الدكتور علي جمعة بحديث النبي ﷺ: «من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كأنما صام الدهر»، موضحا الحسبة الإيمانية للثواب قائلًا: «صيام رمضان (30 يوما) والست من شوال (6 أيام) يساوى 36 يوما، وبما أن الحسنة بعشر أمثالها، فإن المجموع يصبح 360 يوما، وهي عدة أيام السنة».
وضرب المفتي السابق مثالا لتبسيط الفكرة، عن صلاة «تحية المسجد»، قائلا: «إذا دخل المصلي المسجد ووجد صلاة الفريضة قد أقيمت، فصلى الظهر أو العصر، فإن هذه الفريضة تقوم مقام تحية المسجد وتسقطها عنه لأنه بدأ تواجده في المسجد بالصلاة، وكذلك الحال في صيام القضاء داخل شوال».
وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن «التشريك في النية» مبحث فقهي دقيق وواسع، مشددا على أن هذه الحالة تحديدا جائزة تيسيرا على المسلمين، ولضمان عدم فوات فضل صيام الست من شوال على من كان مشغولا بقضاء ما فاته من الفريضة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استشارة أهل الذكر والمتخصصين في هذه المسائل الفقهية المتشعبة لضمان صحة العبادات ونيل الأجر كاملا.
اقرأ أيضاً:
حكم صلاة التهجد وعدد ركعاتها ووقت أدائها.. 7 معلومات مهمة يجب أن تعرفها
النهارده كام رمضان؟.. اعرف موعد الليالي الوترية وليلة القدر
تنبيه من الإفتاء بخصوص علامات ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان