إعلان

حكم صلاة التهجد وعدد ركعاتها ووقت أدائها.. 7 معلومات مهمة يجب أن تعرفها

كتب : علي شبل

06:26 م 09/03/2026

صلاة التهجد بالمسجد النبوي

تابعنا على

ضمن بيان الأحكام الشرعية الخاصة برمضان 2026، ومع اقتراب العشر الأواخر من رمضان، يكشف مصراوي أبرز المعلومات عن صلاة التهجد وحكم أدائها وكيفيتها وأفضل وقت لأدائها وعدد ركعاتها.. وذلك في التقرير التالي:

حكم صلاة التهجد في رمضان

تعد صلاة التهجد من أعظم الصلوات التطوعية التي يمكن أن يؤديها المسلم خلال شهر رمضان المبارك، وتعد جزءًا من قيام الليل الذي أوصى به النبي ﷺ لما له من فضل عظيم على الروح والجسد، فهي سُنّة عن سيدنا رسول الله؛ حيث ورد عنه ﷺ أنه قال: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا». [متفق عليه]

فضل وثواب صلاة التهجد

وتمنح المواظبة على صلاة التهجد الصائم فرصة للتقرب إلى الله، وطلب المغفرة، وتحصيل الأجر العظيم، لاسيما خلال الليالي الوترية التي تضاعف فيها الحسنات ويستجاب فيها الدعاء.

ما هو وقت صلاة التهجد؟

يبدأ وقت صلاة التهجد من بعد صلاة العشاء والتراويح ويستمر إلى آخر الليل.
وأفضل وقت لصلاة التهجد هو ثلث الليل الآخِر، أو ما قارب الفجر، فهو وقت السحر والخشوع وتجلِّي الفيوضات الربانية على القائمين والمستغفرين والذاكرين.

تتميز عن غيرها من صلاة قيام الليل أنها تكون بعد نوم المسلم نومةً يسيرة، يقوم بعدها للتهجد في منتصف الليل، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يصلي بعد ذلك ما شاء من الركعات.

كيفية أداء صلاة التهجد

تؤدى صلاة التهجد ركعتين ركعتين، ويوتر المصلي في آخرها؛ لما ورد عن عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ». [متفق عليه]

صلاة التهجد كم ركعة؟

صلاة التهجد سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وورد في أدائها أكثر من رأي في عدد ركعاتها، وأفضلها 11 ركعة، أو 13 ركعة، يسلم من كل ركعتين، هذا فعل النبي ﷺ في الغالب -عليه الصلاة والسلام- وإن صلى أكثر: عشرين، أو أكثر، أو أقل؛ فيقول العلماء إنه لا بأس، ولو واحدة في كل ليلة بعد العشاء، أو في آخر الليل، لكن الأفضل إحدى عشرة، أو ثلاث عشرة، يسلم من كل ثنتين، ويوتر بواحدة، وهذا هو فعله ﷺ في الغالب -عليه الصلاة والسلام- وربما أوتر بثلاث أو خمس أو سبع أو تسع، لكن الأفضل والأغلب من فعله إحدى عشرة، أو ثلاث عشرة.
يقول النبي ﷺ: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح؛ صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى. ولم يحدد حدًا في ذلك -عليه الصلاة والسلام.

دعاء النبي في صلاة التهجد

ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال في صلاة التهجد وقيام الليل: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ - أَوْ: لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ -» [أخرجه البخاري]

الفرق بين التراويح والتهجد وقيام الليل

- قيام الليل هو اسمٌ عامٌّ لكل صلاةٍ تُصلَّى في الليل بعد العشاء إلى الفجر.
- التراويح هي في حقيقتها جزء من قيام الليل، غلب استعمالها في رمضان، وغالبًا تُصلّى بعد العشاء مباشرة؛ لأن الناس تُنظّم بها يومها ولا تنتظر منتصف الليل أو الثلث الأخير.
- التهجد؛ معناه اللغوي: الصلاة بعد نوم (من “هجد” أي نام ثم قام).. لكن في الاستعمال الشرعي عند كثير من الناس يُطلق غالبًا على صلاة الليل في جوف الليل أو في آخره، سواء سبقها نوم أم لا - والمقصود غالبًا: الجزء المتأخر من صلاة الليل.

اقرأ أيضاً:

تنبيه من الإفتاء بخصوص علامات ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان
الأزهر يُباهي بأبنائه.. سر الحلم الذي رفع التوأمين "الحسن والحسين" إلى المحراب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان