إعلان

هل يجوز القراءة من المصحف في صلاة الفريضة؟.. هبة إبراهيم توضح الحكم

كتب : محمد قادوس

05:30 م 28/02/2026

د.هبة إبراهيم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى

تابعنا على

أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن هناك وعيًا مهمًا ينبغي أن يكون حاضرًا لدى المسلم فيما يتعلق بكيفية القراءة في الصلاة، خاصة عند التساؤل عن جواز القراءة من المصحف أثناء أداء صلاة الفريضة، موضحة أن الأصل في صلاة الفريضة أن يؤديها المسلم بما يحفظه من القرآن، دون القراءة من المصحف أو أي وسيلة أخرى.

وأوضحت عضو مركز الأزهر، خلال حوارها ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة" الناس": أن من تصلي الفريضة ينبغي أن تصلي بالمحفوظ، حتى لو كانت لا تحفظ سوى سورة واحدة بعد الفاتحة، مثل سورة الإخلاص، فتصلي بها في جميع الصلوات، مؤكدة أن الطمأنينة في الفريضة أصل معتبر، بل عدّها بعض الفقهاء ركنًا من أركان الصلاة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الصلاة: أن يطمئن قائمًا، وراكعًا، وساجدًا، لافتة إلى أن الانشغال بتقليب صفحات المصحف أو الهاتف قد يخرج المصلي عن هذه الطمأنينة ويوقعه في التشتت.

وأضافت أن الرغبة في زيادة الأجر لا تكون بمخالفة الأصل في الفريضة، فلا يصح أن يقول المصلي إنه يريد الاستزادة فيقرأ من المصحف أثناء الفريضة، لأن ذلك قد يشغله عن حضور القلب ويؤثر على خشوعه، بينما المطلوب في الفريضة هو الاستقرار والتركيز، والسعي إلى حفظ المزيد من القرآن خارج الصلاة ليؤديه من محفوظِه.

وبيّنت أن الأمر يختلف في صلاة النافلة، حيث يتوسع فيها بما لا يتوسع في الفريضة، موضحة أنه يجوز في النافلة – مثل صلاة التراويح في رمضان – القراءة من المصحف لمن أراد ختم القرآن، مع مراعاة تقليل الحركة قدر الإمكان، ووضع المصحف في مكان قريب يسهل التقليب دون كثرة انشغال أو خروج عن هيئة الصلاة.

وأكدت على أن القراءة من المصحف في النافلة لا حرج فيها مع الالتزام بالسكينة، أما في الفريضة فالأصل أن تكون من المحفوظ، حفاظًا على الطمأنينة والخشوع، وهي المقاصد الأساسية التي تقوم عليها صلاة الفريضة.

اقرأ أيضاً:

أبعد من مجرد ترفيه.. رسالة أمين الفتوى إلى بيتر ميمي مخرج "أصحاب الأرض"

هل شغل "البلوجر" حلال أم حرام؟.. علي جمعة يحسم

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان