إعلان

يزورها السيسي وماكرون.. مكتبة الإسكندرية أكبر مشروع ثقافي دولي لإحياء تراث الإنساني -صور

كتب : محمد عامر , محمد البدري

01:55 م 09/05/2026

تابعنا على

تشهد مكتبة الإسكندرية، اليوم، زيارة تفقدية للرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضمن جولتهما بمدينة الإسكندرية.

وتعد المكتبة أحد أبرز الإنجازات الثقافية في العصر الحديث، باعتبارها مشروعًا مصريًا دوليًا ضخمًا استهدف إحياء المكتبة القديمة التي اندثرت عام 48 قبل الميلاد، لتصبح اليوم منارة عالمية للعلوم والثقافة.

تاريخ الإحياء من الفكرة إلى الافتتاح الرسمي

ترجع فكرة إعادة إحياء المكتبة إلى عام 1972، بناء على مقترح قدمه الدكتور مصطفى العبادي، أستاذ التاريخ القديم بجامعة الإسكندرية. وتوجت الجهود بإصدار منظمة اليونيسكو أول نداء دوليًا عام 1987 لدعم المشروع، ليتم وضع حجر الأساس في يونيو 1988.

وجرى افتتاح الصرح الثقافي رسميًا في 16 أكتوبر 2002، بعد رحلة بناء استغرقت سنوات لتصميم وتشييد المبنى على مقربة من الموقع الأصلي للمكتبة التاريخية، والذي ظل شاغرًا لقرون وكأنه محفوظ لهذا المشروع.

هندسة قرص الشمس وأكبر جدار دائري في العالم

منحت الجائزة الأولى لتصميم المكتبة لشركة "Snøhetta" النرويجية، التي صممت المبنى على هيئة قرص الشمس البازغ ليعبر عن منارة المعرفة الجديدة.

ويمثل المبنى نجاحًا هندسيًا ومعماريًا هائلًا، حيث يمتد حوالي 18 مترًا تحت مستوى البحر، ويضم أكبر جدار دائري مقوى في العالم.

وقد راعى التصميم حقيقة الزلازل المحتملة في المنطقة، خاصة بعد زلزال أكتوبر 1992 الذي تسبب في إجراء دراسات فنية مكثفة للتربة والمياه الجوفية لضمان سلامة الصرح.

التكلفة والتمويل والريادة الرقمية

بلغت تكلفة بناء المكتبة 250 مليون دولار، تحملت الحكومة المصرية نصفها وساهمت الدول والمؤسسات المانحة بالنصف الآخر.

وقد أقيمت كأول مكتبة رقمية تتبع النظم التكنولوجية الحديثة في نشر المعرفة والثقافة، وتعمل المكتبة بطاقاتها وقدراتها لتحقيق ريادة عالمية في شتى المجالات العلمية، مما جعلها رابع أكبر مكتبة فرنكوفونية في العالم، ومركزًا رئيسيًا للتفاعل بين الشعوب والحضارات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان